مرحباً بك زائرنا الكريم .. لك حرية الإستفادة والنشر



لا أشرب القهوة
by ابو اسامه
  • Review Image
  • Review Image
  • Review Image
  • Review Image
  • Review Image
  • Review Image
بنصف ابتسامة متعجبّة يقول الطرف الآخر … معقول ؟ لا تشرب القهوة ؟ كيف تعيش بدون القهوة ؟ هذه هي ردة الفعل الأولى عندما يقدمون لي القهوة وأعتذر لأنني ببساطة … لا أشرب القهوة. لماذا لا أشرب القهوة ؟ لا أدري, لكنني لا أحب طعمها ولا أتفاعل معها وأفضّل المشروبات الغازية أو العصير. مثلما يتعجّب البعض من عدم شربي للقهوة فأنا أتعجب ممّن يشربون القهوة مثل شرب الماء, في الصباح قهوة, في السيارة قهوة, في المساء قهوة, في السرير قهوة, في كل مناسبة قهوة … وحتى أكون صريح معكم فأنا لا أطيق رائحة القهوة ! وحتى أكون أكثر صراحة معكم فأنا لا أحب أن أرى فتاة أو امرأة تشرب القهوة ومن أبغض المجالس علي هي التي يجتمعان بها التدخين والقهوة, لا أطيق الروائح ومجرّد التفكير باختلاط راحة القهوة والدخان في الفم تجعلني أصاب بقشعريرة. قد أكون شاذاً عن القاعدة بالنسبة لمسألة القهوة ولا أعلم هل هي مضرّة أم مفيدة للصحة.
نشأتها :

انتقلت القهوة من اليمن إلى أنحاء الجزيرة العربية وفي القرن الخامس عشر وصلت القهوة إلى تركيا ومن هناك أخذت طريقها إلى فينيسيا في عام 1645. ثم نقلت القهوة إلى إنجلترا في عام 1650 عن طريق تركي يدعا باسكا روسي الذي فتح أول محل قهوة في شارع لومبارد في مدينة لندن. القهوة العربية تحولت إلى قهوة تركية ثم إلى قهوة إيطالية ثم إلى قهوة بريطانية.
وكان الطبيب الرّازي الذّي عاش في القرن العاشر للهجرة فكان أوّل مَن ذكر البن والبنشام في كتابه "الحاوي". وكان المقصود بهاتين الكلمتين ثمرة البن والمشروب. وفي كتابه "القانون في الطّب" لإبن سينا الذّي عاش في القرن الحادي عشر، يذكر البن والبنشام في لائحة أدويةٍ تضم 760 دواء.
من المؤكّد أنّ البن كان ينبت بريًّا في الحَبشة واليمن. وكان اليمنيّون أوّل من عمل على تحميص بذور البن وسحقها. وسُجِّل في القرن الرّابع عشر في اليمن أوّل استعمالٍ غير طبّي للبُن. وبدأت زراعته على نطاقٍ واسعٍ منذ ذلك الوقت.
التعليقات
أعجبك المقال ؟ فضلاً، ساهم في نشره :)

ابو اسامه 09-Feb-2014

القهوة هي ..و هي الحب



سألني : وأنت يا عاشق القهوة كيف تحب القهوة ؟
قلت : أحبها مظبوطة لا حلوة كالقطر ولا مُرّة كالحنظل


سألني : مغلية أم عكرة ؟


قلت : مغلية جداً


سألني : رائقة أم على وجهها قشوة ؟


قلت : رائقة جدا


سألني : وإذا جاءتك ً وعلى وجهها قشوة ؟


قلت : انفخ أو أمسح القشوة عنها حتى يعود إليها صفاؤها


سألني : وكيف تشربها رشفة رشفة أم شفطاً ؟


قلت : الذين يشربون القهوة شفطاً هم الناس العادين



الذين لا يُحْسِنون الاستمتاع بلذة الأشياء ...




أما الذين يشربونها رشفة رشفة فهم الفنانون الملهمون المقدرون لعظمة البن


قال : وهل يسمع الناس صوتك وأنت ترشف القهوة ؟


قلت : كانوا يسمعون صوتي عندما كنت صغيراً




... أما الآن ... فلا يسمع حفيف فمي إلاّ فنجاني وحده


قال : وكيف تُمسك بالفنجان ؟


قلت : من وسطه


قال : لماذا لا تمسك به من أذنه ؟


قلت : أبداً ... فالفنجان كالزئبق الذي إذا تركته في راحتك استقر في راحتك ،




أما إذا ضغطت عليه تسل من بين أصابعك





سألني : وهل تشرب القهوة في كل مكان أم تشربها في بيتك وحده ؟


قلت : قد لا أشربها في بيتي وحده ،ولكني لا أشربها في كل مكان


قال : أين تشربها إذن ؟


قلت : حيث يكون فنجاني


قال : وكيف تفضل القهوة : عربية أم افرنجية ؟


قلت : أفضلها حيث أحبها ،فالوطن هو الحبيب والحبيب هو الوطن !


سألني : والبن هل تفضل أن تحمصه على يدك أم تشتريه مطحوناً خالصاً ؟
قلت:أحمصه علي يدي طبعا








سأل : وهل أنت من هواة قراءة الفنجان ؟


قلت : أنا من هواة الدراسة


قال : وهل تخرجت من المدرسة ؟


قلت : أبداً ،لا زلت تلميذاً مجتهداً في معهد القهوة




لا أُريد أن أنتقل من صف لصف حتى لا أصل إلى التخرج !!!





القهوة هي
وكلاهما كافين الحياة ولذة الوجود



صدقني لذة الرجل عندما يشتعل بالقهوة طائعاً مستسلماً وسعيداً . ...








ما رآآآق لي جدآآآ..


دمتم فى حفظ الله

ابو اسامه 09-Feb-2014

سألني صديقي

لماذا تحب القهوة وألحظك تتذوقها بمتعة تُحسد عليها ؟؟؟



أجبته :ربما لأن في القهوة الكثير من والحب .




قال : كيف ؟



قلت : كالقهوة والقهوة ك ... أذواق


بعضنا يحبها حلوة ... وبعضنا يحبها مُرّة


بعضنا يحبها خفيفة ... وبعضنا يحبها ثقيلة


بعضنا يحبها وسط ... وبعضنا يحبها عالريحة


البعض يحبها مغلية ... والبعض يحبها مظبوطة


آخر يحبها رائقة ... وآخر يحبها وعلى وجهها قشوه


واحد يحبها ساخنة ... والثاني يحبها فاترة


الثالث يشربها رشفة رشفة ... والرابع يشربها شفطاً


الخامس تسمع صوته وهو يرشفها ... والسادس يذوقها على الساكت





ناس يشربونها بفنجان كبير ... وناس يشربونها بفنجان صغير


ناس يمسكون الفنجان من وسطه ... وناس يمسكونه من أذنه


ناس يشربون الفنجان كاملاً ... وناس لا يشربون إلاّ نصفه



ناس يشربون القهوة ويكتفون ... وناس يحملونها معهم في الترموس


ناس يشربونها في كل مكان ... وناس لا يشربونها إلاّ في بيوتهم


رجل يحب القهوة إفرنجية ... ورجل يحبها عربية


رجل يحبها نسكافيه ... وآخر يحبها كافي وبس


واحد يحبها مع حب الهيل ... وآخر يحبها كلها حب هيل ... والباقي لا حب ولا هيل


البعض يريدها على الطريقة الفرنسية ... آخرون على الطريقة التركية


الباقي على الطريقة العربية البحتة



الدنيا أمزجة .....



هناك من لا يشرب القهوة إلاّ إذا عرف نوع البن ...




هناك من يشربها كيفما كان البن


هناك من يبحث في البن عن ماركته العالمية ... وهناك من لا يهمه من البن إلاّ نكهته الأصلية


هناك من يشتري البن ليحمصه على يده ... وهناك من يشتريه مطحوناً خالصاً


هناك من يشتري كيس البن مقفلاً ... وهناك من يشتري كيس البن مفتوحاً


وبعد أن يشربوا القهوة ينقسمون إلى قسمين ...




قسم يهوى قراءة الفنجان ليعرف الأسرار ويفك الرموز ،




وقسم يضحك على القارئين...




لأن رواسب القهوة مثل بعض النساء لغز لا سبيل إلى حله أبداً أبداً ،




قاطعني وقال : ولكن هناك نساء يدّعِين معرفتهن بقراءة الفنجان ؟؟


قلت : طبعاً ... لأنه لا يفهم إلاّ ...




ولا تنسى ياصديقي أنه وبرغم محبتنا للقهوة




لا بد أن نفهم أن الإفراط في كل شيء ضار !!!! إلاّ في الحب ...




فالإنسان كلما أفرط فيه أحس بجمال الدنيا وروعة العمر وخفايا نفسه ...

الكلمات الدلالية (Tags)

شبكة تواصل العائلية 1428~1438 هـ