مرحباً بك زائرنا الكريم .. لك حرية الإستفادة والنشر




    رحلة ممتعة … مع سلخ وطبخ وأكل النيص أو الهشيم

     27-May-2009
    رحلة ممتعة … مع سلخ وطبخ وأكل النيص أو الهشيم



    اخترنا أن يكون اللقاء في أحد الأودية الجميلة بالقرب من بلدته حتى نكون في مأمن من الرسميات وكانت المنطقة
    في غاية الجمال خاصة بعد نزول الأمطار عليها خلال شهر رمضان المبارك وكان وصولنا قبيل المغرب بنصف ساعة
    تقريباً وهذه الصورة تمثل بداية وصولنا وجلستنا في مكان يشرف على الوادي

    وهذه عدة صور لهذا الوادي ذو الخضرة والجمال














    أهل هذه المنطقة أهل كرم وجود لذلك أصر علينا صاحبنا لنتناول طعام العشاء عنده فرفضنا رفضاً قاطعاً خشية
    الكلفة فلذلك عرض علينا عرض مغرياً وغريب في نفس الوقت وقال سنضيفكم على لحم صيد فتوقعنا أن يكون طيور
    أو أرنب ومع إصراره وافقنا ولحمة الصيد ما تنعاف بصراحة ,, وبعد المغرب وصل أخوه وقريب له ومعهم كيس
    وبداخله شي حجمة كبير فقلنا له مالذي بداخل الكيس فقال بداخله نيص فصعقنا جميعاً من هذه المفاجئة
    وهذه صورة النيص ويتضح منها ضخامة حجمة





    أما كيف تمكنوا من صيده فقد كان بواسطة قفص حديدي مصمم بطريقة معينة بحيث يدخل النيص فيه ولايتمكن
    من الخروج حتى يأتي الصياد ويخرجه منه وكما علمنا منه أن النيص موجود في المنطقة بكثرة ولكنه شديد الحذر
    ولايمكن صيده بسهولة ,,, بعد ذلك بدأنا في محاولة إخراجه من الكيس وذبحه ولم تكن بالمهمة السهلة نظراً
    لما زوده الله به من سلاح يدافع به عنه نفسه وهي تلك الأشواك الحادة والقاسية وقد أصيب بعضنا بها وكاد
    يهرب من بين أيدينا ولكن الله سلم وهذه الصور يظهر فيها النيص صريعً بعد المعركة التي دارت بيننا وبينه





    بعد ذلك بدأت مهمة أصعب وهي سلخه وأخذ كل واحد منا يتملص فأشواك النيص لنا بالمرصاد وهنا تبرع إثنان
    من الشباب للقيام بالمهمة الصعبة فهذه الأشواك تدافع عن صاحبها في الحياة وبعد الممات وهذه الصور تبين مراحل سلخه











    بعد ذلك بدأنا في تجهيز العشاء مثل ماتشوفون وضعناه في التنور حنيذ وكبسنا على بعضه










    وهنا أصبح جاهز لنخوض معه معركة وقد أصبح منزوع السلاح والذي أستغربه أن عددنا ثلاثة عشر رجل ولم نتمكن
    من أكله جميعاً وبقي في الصحون مايكفي لثلاثة أشخاص وفي الحقيقة لم نكن نتصور أن لحم النيص لذيذ بهذا الشكل
    ومسوينه مضبي بعد … ماشاء الله على هالكبود اللي ماتعاف شي

    معلومات عن النيص أو الهشيم

    طول الجسم = 75 سم
    طول الذنب = 2.5 سم
    النيص حيوان من آكلة النباتات من القوارض كبير الحجم يكسو ظهره شعر كثيف شديد الخشونة هو عبارة
    عن أشواك حادة يبلغ قطر الشوكة الواحدة منها حوالي 5 ملم ويصل طولها الى أربعين سنتمتراً.
    والنيص لا يطلق أو يقذف أشواكه على من يهاجمه من الحيوانات الأخرى كما هو شائع عنه. وانما يقوم برفع أشواكه
    الى وضع تكون فيه منتصبة تماما، ثم يأخذ بالدوران جاعلاً ظهره باتجاه الحيوان المهاجم وبنفس الوقت فانه يرجع الى
    الخلف نحو ذلك الحيوان محاولاً أن يترك له فرصة لكي يهاجمه من الأمام. وفي هذه الأثناء فانه يقوم بعمل اهتزازات
    شديدة للأشواك المثبتة على ظهره بحيث يصدر عنها صوت قوي يشبه الطنين يطلق عليه اسم الجلجلة.
    يتغذى النيص على جذور النباتات البرية كما يأكل لحاء جذور الأشجار. وبالرغم من اعتماده على النباتات فانه يأكل
    أحياناً جيف الحيوانات بما في ذلك عظام الجيفة التي يتناولها بأسنانه الحادة وفكيه القويين كما أنه مولع بالملح حيث يقوم
    بلعق الصخور الملحية وهو يسكن في المناطق الجبلية من الأردن المطلة على الأغوار ويتواجد أحياناً في الأغوار باحناً عن
    طعامه وعن الملح بجانب البحر الميت.وهو حيوان ليلي النشاط له مخالب قوية يستعملها لحفر جحور كبيرة يقيم فيها ضمن
    مجموعات على شكل مستعمرات وتحمل الأنثى مرتين في العام وتنجب من واحد إلى أربعة من الصغار ومن الجدير بالذكر
    أنه يلجأ إلى الاعتكاف في فصل الشتاء البارد ويقوم بتخزين الطعام.


             

     27-May-2009
    هذه الفتوى للشيخ إبن باز من موقعه رحمه الله وقد نقلها أخينا العنبري 1
    جزاه الله خيرآ00
    ولكن أضيف :
    بأن الشيخ تطرق وذكر الخلاف ورجح جواز أكل النيص 00
    لأن البعض قد يورد تحريم أكله بناء على ماسيأتي
    السؤال:
    ما حكم أكل حيوان النيص المعروف؟
    الجواب : قد اختلف العلماء رحمهم الله في حكمه، فمنهم من أحله ومنهم من حرمه، وأصح القولين أنه حلال؛ لأن الأصل في الحيوانات الحل، فلا يحرم منها إلا ما حرمه الشرع، ولم يرد في الشرع ما يدل على تحريم هذا الحيوان، وهو يتغذى بالنبات كالأرنب والغزال، وليس من ذوات الناب المفترسة، فلم يبق وجه لتحريمه.

    والحيوان المذكور نوع من القنافذ، ويسمى الدلدل، ويعلو جلده شوك طويل، وقد سئل ابن عمر رضي الله عنهما عن القنفذ، فقرأ قوله تعالى: {قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِير}[1] الآية، فقال شيخ عنده: إن أبا هريرة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إنه خبيث من الخبائث))، فقال ابن عمر: (إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك فهو كما قاله)[2].

    فاتضح من كلامه رضي الله عنه أنه لا يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في شأن القنفذ شيئاً، كما اتضح من كلامه - أيضاً - عدم تصديقه الشيخ المذكور، والحديث المذكور ضعفه البيهقي وغيره من أهل العلم؛ بجهالة الشيخ المذكور.
    فعلم مما ذكرنا صحة القول بحله، وضعف القول بتحريمه، والله سبحانه وتعالى أعلم.

    [1]
    سورة الأنعام، الآية 145.[2] أخرجه أحمد برقم: 8597 (باقي مسند المكثرين).
    المصدر : نشر في كتاب (فتاوى إسلامية)، من جمع/ محمد المسند ج3، ص: 389، وفي مجلة (الجامعة الإسلامية) بالمدينة المنورة - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الثالث والعشرون.

             






شبكة تواصل العائلية 1428~1438 هـ