مرحباً بك زائرنا الكريم .. لك حرية الإستفادة والنشر




    📌 حكم مشاركة المسلمين للمسيحيين في عيد الميلاد

     منذ 4 أسابيع




    لفضيلة الشيخ / ابن باز
    رحمه الله تعالى
    ▃▃▃▃▃▃▃

    🛑 السؤال :

    يلاحظ أن بعضاً من المسلمين يشاركون المسيحيين في عيد الميلاد, أو الكرسمس -كما يسمونه- ويرجو التوجيه.

    🔵 الجواب :

    لا يجوز للمسلم ولا للمسلمة مشاركة النصارى, أو اليهود, أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم, بل يجب ترك ذلك؛ لأن من تشبه بقوم فهو منهم, والرسول - صلى الله عليه وسلم - حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم, فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك, وأن لا يساعد في إقامة هذه الأعياد بأي شيء؛ لأنها أعياد مخالفة لشرع الله, ويقيمها أعداء الله فلا يجوز الاشتراك فيها, ولا التعاون مع أهلها, ولا مساعدتهم بأي شيء, لا بالشاي, ولا بالقهوة, ولا بأي شيء من الأمور كالأواني, ونحوها وأيضاً يقول الله سبحانه: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان, فالواجب على كل مسلم وعلى كل مسلمة ترك ذلك, ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بالناس في أفعالهم, الواجب أن ينظر في الشرع إلى الإسلام وما جاء به, وأن يمتثل أمر الله ورسوله, وأن لا ينظر إلى أمور الناس فإن أكثر الخلق لا يبالي بما شرع الله, كما قال الله- عز وجل في كتابه العظيم-: وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وقال سبحانه: وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ فالعوائد المخالفة للشرع لا يجوز الأخذ بها وإن فعلها الناس, والمؤمن يزن أفعاله, وأقواله, ويزن أفعال الناس وأقوال الناس بالكتاب والسنة ,بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام فما وافقهما أو أحدهما فهو المقبول, وإن تركه الناس, وما خالفهما أو أحدهما فهو المردود وإن فعله الناس رزق الله الجميع للتوفيق والهداية. جزاكم الله خيراً

    https://youtu.be/tEtDmsvOywA


    المصدر :
    http://binbaz.org.sa/noor/11155"

             

     منذ 3 أسابيع
    ♦️����������������♦️




    ��التهنئة بأعياد رأس السنة��




    يعتقد النصارى في هذه الليلة
    أن الله قد اتخذ فيها ولدًا هو عيسى عليه السلام!!


    وقد اشتدّ غضب الجبّار
    على من زعم ذلك؛
    فقال تعالى:


    ﴿وقالُوا اتّخذ الرّحمنُ ولدًا ●
    لقد جِئتُم شيئًا إِدًّا ●
    تكادُ السّماواتُ يتفطّرن مِنهُ
    وتنشقُّ الأرضُ وتخِرُّ الجِبالُ هدًّا ●
    أن دعوا لِلرّحمنِ ولدًا ●
    وما ينبغِي لِلرّحمنِ أن يتّخِذ ولدًا ●
    إِن كُلُّ من فِي السّماواتِ والأرضِ
    إِلّا آتِي الرّحمنِ عبدًا﴾
    [مريم: 88 - 93]




    ومع هذا
    يخالف بعض المسلمين؛
    فيهنّئونهم على ذلك!!


    ♦️����������������♦️


    ️ قال الإمام ابن القيم
    رحمه الله تعالى:


    «وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة بهم
    فحرام بالاتفاق؛
    مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم،
    فيقول: عيد مبارك عليك!!
    أو تهنأ بهذا العيد!! ونحوه.


    فهذا إن سَلِمَ قائلُهُ من الكُفر؛
    فهو من المحرّمات،
    وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب!!


    بل ذلك أعظم إثماً عند الله،
    وأشدّ مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفَرْج الحرام ونحوه.


    وكثيرٌ ممن لا قَدْرَ للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قُبحَ ما فعل!!


    فمن هنَّـأَ عبدًا بمعصيةٍ أو بدعةٍ أو كُفرٍ فقد تعرَّضَ لـمَقْتِ الله وسَخَطِه».


    �� (أحكام أهل الذمة) (1/ 441).


    ♦️����������������♦️


    ️ وقال العلّامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى:


    «لا يجوز للمسلم ولا للمسلمة
    مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم،
    بل يجب ترك ذلك؛
    لأنّ من تشبّه بقوم فهو منهم،
    والرسول ﷺ حذّرنا من مشابهتهم
    والتخلق بأخلاقهم.


    فعلى المؤمن وعلى المؤمنة
    الحذر من ذلك،
    وأن لا يساعد في إقامة هذه الأعياد بأي شيء؛
    لأنها أعياد مخالفة لشرع الله،
    ويقيمها أعداء الله فلا يجوز الاشتراك فيها،
    ولا التعاون مع أهلها،
    ولا مساعدتهم بأي شيء
    لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بأي شيء من الأمور كالأواني ونحوها.




    وأيضا يقول الله سبحانه: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.




    فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان».


    �� (فتاوى نور على الدرب) (1/ 205).




    ♦️����������������♦️


    ️ وقال العلّامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى:


    «أما التهنئة بالأعياد
    فهذه حرام بلا شك،
    وربما لا يَسلم الإنسان من الكفر؛
    لأن تهنئتهم بأعياد الكفر رضا بها،
    والرضا بالكفر كفر.


    ومن ذلك تهنئتهم بما يسمى بــ (عيد الكرسمس)، أو (عيد الفَصْح) أو ما أشبه ذلك،
    فهذا لا يجوز إطلاقاً.


    حتى وإن كانوا يهنئونا بأعيادنا فإننا لا نهنئهم بأعيادهم،
    والفرق:
    - أنّ تهنئتهم إيانا بأعيادنا تهنئة بحق.


    - وأن تهنئتنا إياهم بأعيادهم تهنئة بباطل.


    فلا نقول: إننا نعاملهم بالمثل؛
    إذا هنّأونا بأعيادنا فإننا نهنئهم بأعيادهم؛ للفَرْقِ الذي سبق».


    �� (الشرح الممتع) (8/ 75).






    ♦️����������������♦️

             

     منذ 3 أسابيع
    ��الحكم الشرعي للتهنئة بعيد رأس السنة ��


    و المتمثلة بقول الكثير بــ ( كل عام وانتم بخير ) او ارسال بطاقات المعايدة او
    تبادل الهدايا او حضور هذه الاحتفالات او غيرها مما يدل على الاحتفاء
    بهذه السنة الميلادية ... اكانت التهنئة لمسلم او كافر


    ,,,
    محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
    سُئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :
    *عن حُـكم تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) ؟ وكيف نردّ عليهم إذا هنئونا به ؟*
    *وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يُقيمونها بهذه المناسبة ؟*
    *وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئا مما ذُكِر بغير قصد ؟ وإنما فعله إما مجاملة أو حياءً أو إحراجا أو غير ذلك من الأسباب ؟*
    *وهل يجوز التّشبّه بهم في ذلك ؟*


    فأجاب - رحمه الله - :
    ❌ *تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ،* ❌
    كما نقل ذلك ابن القيّم - رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة ، حيث قال :
    وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ،
    فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ،
    وهو بمنزلة أن تُهنئة بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ،
    وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه .
    وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ،
    *فمن هنّـأ عبد بمعصية أو بدعة أو كـُـفْرٍ فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه . انتهى كلامه - رحمه الله - .*


    وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراما وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم
    لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورِضىً به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ،
    لكن يَحرم على المسلم أن يَرضى بشعائر الكفر أو يُهنئ بها غيره ؛ لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ،
    كما قال تعالى : ( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ) .
    وقال تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا )
    وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .


    ❌ *وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نُجيبهم على ذلك ، لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى* ، ❌
    لأنها أعياد مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة لكن نُسِخت بدين الإسلام الذي بَعَث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق ،
    وقال فيه : (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) .


    ❌ *وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .* ❌
    وكذلك يَحرم على المسلمين التّشبّه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا ، أو توزيع الحلوى ،
    أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي صل الله عليه وسلم : *مَنْ تشبّه بقوم فهو منهم .*
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " :
    *مُشابهتهم في بعض أعيادهم تُوجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء* .
    انتهى كلامه - رحمه الله - .


    ومَنْ فَعَل شيئا من ذلك فهو آثم سواء فَعَلَه مُجاملة أو تَودّداً أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المُداهنة في دين الله ،
    ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بِدينهم .
    والله المسؤول أن يُعزّ المسلمين بِدِينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم . إنه قويٌّ عزيز .


    #لا_للكريسماس_يا_موحد

             






شبكة تواصل العائلية 1428~1438 هـ