حصل نزاع بين شاب وشاب أخر من قبيله البجايده من عنزه وتطور الامر

حتى اقدم هذا الشاب على قتل البجيد ثم ولا هارباً كانا ذالك على مرأى

من بعض أقارب القيل فركبوا في إثره لمطاردته والاقتصاص منه او تسليمه لشيخ القبيله

حتى ينظر في أمره وبينماهم في مطاردتهم إذ لجأ الشاب القاتل على بيت من بيوت العرب وقال لصاحبه واسمه

عمران العدواني وهومن العداوين من البجايده انا دخيل وستجار به ممن يطاردونه فاجره صاحب البيت فقال له ابشر بالسلامه

وقدم له القوه وما هي إلا لحظات حتى جاء ابناء قبيلة البجايده الذين يطاردون القاتل على صاحب البيت فوبخهم

وطردهم فقالو إن هذا الشاب قد قتل ابنك فصعق عمران واصبح في حيره من امره فهل يقتص من قاتل ابنه ؟

ام يعامل بواجب الإجارة وحق الداخله وغلبت شهامته على الثأر وقرر أن يستمر في اجارته له ......

كانت زوجه عمران ويقال إن اسمها ( نوره البجيديه ) ولقبت بعد تلك القصه << بنورة الأدمية >>

تشاهد كل مايحدث وجاءت تمشي إلى القاتل فخشي زوجها انتقتله واصبح يرقبها وهو في حالت استعداد

كامل للدفاع عن الشاب المستجير ولاكن الزوجه لم تقل شيمه وعفواً عن زوجها وقالت هذه الابيات الخالده

من الشعر والتي اصبحت مثلاً يحتذى به فصبر والعفو

" الابــيــات "

الحمد لـلباري صدوق المخايل ***** الـلـي بـلانـا بالـيالـي بـلا آيـوب

ادخل دخيل البيت لو كان عايل ***** عفواً عن المحروج حق وماجوب

مـايسـتوي لك يارفيع الحمايل ***** ذبحت دخيل البيت عيب وعذروب

تكسب بها ناموس بين القبايل ***** وماراح يخـلـف والذي صـار كـتوب

والصبر خطه بين الاجواد طايل ***** لايستوي طيبه من صبر مسلوب

خـلـه عتيق ياذعار الـسـلايـل ***** لوكان ابيني مهجة القلب مطلوب

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

وان شاء الله القصه تحوز على رضاك