مرحباً بك زائرنا الكريم .. لك حرية الإستفادة والنشر




    من يوقفها عند حدها هذه المدرسة

     14-Jan-2009
    P

    إلى من يهمه الأمر
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ..
    في كلية التربية وإعداد معلمات المرحلة الابتدائية في الرياض حي بن دايل يوجد فيها مدرسة إسمها الدكتورة بصيرة الداوود عراقية الجنسية تدرس مادة تاريخ العالم الإسلامي للفرقة الرابعة قسم رياض أطفال تقوم بتشكيك الطالبات في دينهن بإلقاء الشبه عليهن وتحقير سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، والاستهتار بولي الأمر على مسمع ومرأى .
    فمن الشبه العقدية التي قالتها بطريق السؤال تقول: من خلق الأرض ؟!...من خلق السماء؟! ... ثم تقول : من خلق الله ؟!! . هكذا وبدون إجابة وتوضيح تغلق على الموضوع .
    ثم تأتي إلى سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وتنكر بقاء أحاديثه إلى يومنا متسائلة تقول : كيف يبقى كلام الرسول من ذاك الزمان إلى يومنا فلو تكلمنا الآن بكلام لزيد عليه وأنقص فكيف بكلام له مئات السنين يبقى إلى هذا الزمان صحيح؟! .
    ثم تهجمت على الصحابة وخاصة أبو هريرة رضي الله عنه تنكر أحاديثه قائلة : وهذا أبو هريرة الذي ينقل هرة على كتفه كيف يكون أكثر أحاديث ممن عاش معه في بيته مثل زوجه وكذلك بنته فاطمة وهذا يعني أن أحاديثه مكذوبه !!.
    وتقول : ما الذي يمنع من أن يدرس علم الفلسفة في المدارس ؟ .
    ولم تقف عند حد الدين بل سلطت لسانها على ولي أمرنا "آل سعود" وتقول بأن آل سعود طراطير كيف هذولا يحكمونا ؟!.
    وقد قامت الطالبات بإبلاغ رئيسة قسم رياض الأطفال وتفاعلت معهن ولكن لم يحدث شيء .
    وقمت أنا بمطالبة الطالبة في نفس المدرسة ابنة أختي بأن ترفع لي بأسماء الطالبات اللاتي وقفن على كلامها ولكن للأسف الجميع خائف ، ويبدوا أنهم يخشون مسائلة أو وقوع أذى عليهن من إدارة المدرسة .
    وهم يقولون الآن بأنها ما زالت على هذه الحال غير آبهة بأحد ولا حسيب ولا رقيب يوقفها عند حدها والأدهى والأمر أن هناك عدد ليس بالكثير قد تأثر بمعتقدها وطرح آرائها .
    فنرجوا التعاون في إيصال هذا الخبر إلى مسئول في إدارة التعليم ؛ لينظر في أمرها .

    وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .،،



             

     16-Mar-2009
    يا جماعة أليس منكم رجل غيور ينقل هذه الرسالة إلى من يهمه الأمر ..
    قد طال الانتظار ..

             

     18-Mar-2009
    لاحول ولا قوة إلا بالله

    ننتظر الكبار ....

    ولاهنت أخوي أبومعاذ

             






شبكة تواصل العائلية 1428~1438 هـ