
أسباب دفع الهم والحزن
لا تخلو الحياة من الهموم والغموم والآلام والأحزان، فهي دار المشقة والتعب، قال تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} (البلد: 4).
والراحة عند أول قدم في الجنة، فليس فيها هم ولا غم، قال تعالى: {لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ} (الحجر:48)، وأهلها لا تتكدر خواطرهم.
وما يصيب الإنسان من مكروه إن كان من أمر ماض أحدث الحزن، وإن كان من مستقبل أحدث الهم، وإن كان من أمر حاضر أحدث الغم.
وهذه الأحزان تدفع المؤمن للجوء إلى الله، والانكسار بين يديه، والتضرع إليه، فيحصل بذلك للقلب الراحة والطمأنينة، واستشعار القرب من الله عز وجل.
فما هي الأسباب التي تدفع عنك الهم والغم والحزن؟
الإيمان والعمل الصالح:
قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97)} (النحل: 97). وهذا وعد من الله لمن آمن وعمل صالحًا، أن يحييه حياة سعيدة.
التقلب بين الشكر الصبر:
فيتلقى النّعم والمسارّ بقبولٍ لها، وشكرٍ عليها، ويتلقى المكاره والهم والغم بالمقاومة لِما يُمْكِنُهُ مقاومته، وتخفيف ما يمكنه تخفيفه، والصبر الجميل لما ليس له عنه بُدٌّ، فيحصّل منافع كثيرة من جَرَّاء حصول المكاره.
عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
والراحة عند أول قدم في الجنة، فليس فيها هم ولا غم، قال تعالى: {لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ} (الحجر:48)، وأهلها لا تتكدر خواطرهم.
وما يصيب الإنسان من مكروه إن كان من أمر ماض أحدث الحزن، وإن كان من مستقبل أحدث الهم، وإن كان من أمر حاضر أحدث الغم.
وهذه الأحزان تدفع المؤمن للجوء إلى الله، والانكسار بين يديه، والتضرع إليه، فيحصل بذلك للقلب الراحة والطمأنينة، واستشعار القرب من الله عز وجل.
فما هي الأسباب التي تدفع عنك الهم والغم والحزن؟
الإيمان والعمل الصالح:
قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97)} (النحل: 97). وهذا وعد من الله لمن آمن وعمل صالحًا، أن يحييه حياة سعيدة.
التقلب بين الشكر الصبر:
فيتلقى النّعم والمسارّ بقبولٍ لها، وشكرٍ عليها، ويتلقى المكاره والهم والغم بالمقاومة لِما يُمْكِنُهُ مقاومته، وتخفيف ما يمكنه تخفيفه، والصبر الجميل لما ليس له عنه بُدٌّ، فيحصّل منافع كثيرة من جَرَّاء حصول المكاره.
عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
Tweet
المشاهدات 147
المفضلات : 0
تعليقات 0
تاريخ الإنشاء 09-01-2023