
الإمام أحمد همة وعزة نفس تناطح السحاب!
كان الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله عزيز النفس بحق، لا يجد غضاضة في العمل ليكفي مؤنته في إقامته وأسفاره، ففي رحلته إلي صنعاء ليسمع من عبد الرزاق بن همام انقطعت به النفقة، فأكري نفسه من بعض الجمالين، أي عمل أجيرًا معهم، إلي أن وافي صنعاء.
ولقد كان رفقائه يحاولون أن يمدوا له يد العون فكان يردها شاكرًا حامدًا لله أن أعطاه القوة التي تمكنه من أن يُحصل نفقته بقوة بدنه.
ولما وصل إلي صنعاء حاول عبد الرزاق أن يعينه فقال: يا أبا عبد الله خذ هذا الشيء فانتفع به, فإن أرضنا ليست بأرض متجر ولا مكسب, ومد إليه يده بدنانير. فقال أحمد: أنا بخير.
ومكث علي هذه المشقة سنتين، سمع فيهما أحاديث عن طريق الزهري وابن المسيب لم يكن يعلمها من قبل.
راجع: مناقب الإمام أحمد (309).
ولقد كان رفقائه يحاولون أن يمدوا له يد العون فكان يردها شاكرًا حامدًا لله أن أعطاه القوة التي تمكنه من أن يُحصل نفقته بقوة بدنه.
ولما وصل إلي صنعاء حاول عبد الرزاق أن يعينه فقال: يا أبا عبد الله خذ هذا الشيء فانتفع به, فإن أرضنا ليست بأرض متجر ولا مكسب, ومد إليه يده بدنانير. فقال أحمد: أنا بخير.
ومكث علي هذه المشقة سنتين، سمع فيهما أحاديث عن طريق الزهري وابن المسيب لم يكن يعلمها من قبل.
راجع: مناقب الإمام أحمد (309).
Tweet
المشاهدات 174
المفضلات : 0
تعليقات 0
تاريخ الإنشاء 10-11-2017