
الشعبي بين فطنة وذكاء، ومكر ودهاء!
قال ابن عائشة: وجه عبد الملك بن مروان الشعبي إلى ملك الروم -يعني: رسولًا- فلما انصرف من عنده، قال: يا شعبي، أتدري ما كتب به إلي ملك الروم؟ قال: وما كتب به يا أمير المؤمنين؟ قال: كنت أتعجب لأهل ديانتك، كيف لم يستخلفوا عليهم رسولك؟! قلت: يا أمير المؤمنين، لأنه رآني ولم يرك. قال: يا شعبي، إنما أراد أن يغريني بقتلك. فبلغ ذلك ملك الروم، فقال: لله أبوه! والله ما أردت إلا ذاك.
انظر: سير أعلام النبلاء (5/ 176).
فأحسن الظن بالناس، وقدر لكل واحد منهم ما وهبه الله من مواهب وقدرات، فكل ميسر لما خلق له.
انظر: سير أعلام النبلاء (5/ 176).
فأحسن الظن بالناس، وقدر لكل واحد منهم ما وهبه الله من مواهب وقدرات، فكل ميسر لما خلق له.
Tweet
المشاهدات 206
المفضلات : 0
تعليقات 0
تاريخ الإنشاء 10-12-2017