
بر بأمه، فبره ابنه، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟! (قصة رائعة)
شاب يعيش مع أمه وقد توفي والده، وكانت أمه تعمل بالخياطة وتعطيه النقود وتمنعه من العمل؛ لتحثه على إكمال الدراسة، ففعل ما أرادت، وكانت نيته إن أكرمه الله وتوظف أن يعطي من راتبه لأمه ليسد بعضًا من جميلها عليه.
لكن شاء الله وتوفيت رحمها الله، فحزن قلبه وبكى عليها كثيرًا.
ثم بعد ذلك أكرمه المولى عز وجل وتوظف، فنذر لله تعالى أن يدفع ربع راتبه للفقراء، ناويًا الأجر لأمه، ويحلف بأنه من ثلاثين سنة من وفاة أمه لم تفته سجدة إلا وقد دعا لها، ويتصدق بالماء ويحفر الآبار لها، ووضع في عدد من المساجد برادات للماء وقفًا لها.
وفي يوم خرج للصلاة فرأى مجموعة من الرجال يضعون برادة ماء في مسجد حيهم، فضاق صدره وقال: وضعت في الشرق والغرب ونسيت أن أضع برادة في مسجد حينا!.
وبينما هو يفكر وإذا بإمام المسجد يلحق به ويقول: يا أبومحمد جزاك الله خيرًا على برادة الماء.
تعجب الرجل وقال: لا والله إنها ليست مني!.
فقال الإمام: بلى، إنها منك، اليوم أحضرها ابنك وقال: إنها منك.
فإذا بابنه محمد يُقْبل عليه ويُقَبّل يده ويقول: يا أبي إنها مني ونويت أجرها لك، فتقبلها سقاك الله من أجرها بسلسبيل الجنة.
فسأله والده: وكيف أحضرت ثمنها يا ولدي وأنت في الأول الثانوي ولا تعمل؟!.
فأجابه: منذ زمن وأنا أجمع مصروفي وعيدياتي وجميع ما أملك من نقود؛ لأبرّ بك كما بررت بجدتي رحمها الله وأضع لك وقفًا.
وصدق من قال قديمًا:
«البِّرُ دَيْن»، وسيعود لك في أولادك، والعقوق كذلك سيرجع عليك يومًا.
لكن شاء الله وتوفيت رحمها الله، فحزن قلبه وبكى عليها كثيرًا.
ثم بعد ذلك أكرمه المولى عز وجل وتوظف، فنذر لله تعالى أن يدفع ربع راتبه للفقراء، ناويًا الأجر لأمه، ويحلف بأنه من ثلاثين سنة من وفاة أمه لم تفته سجدة إلا وقد دعا لها، ويتصدق بالماء ويحفر الآبار لها، ووضع في عدد من المساجد برادات للماء وقفًا لها.
وفي يوم خرج للصلاة فرأى مجموعة من الرجال يضعون برادة ماء في مسجد حيهم، فضاق صدره وقال: وضعت في الشرق والغرب ونسيت أن أضع برادة في مسجد حينا!.
وبينما هو يفكر وإذا بإمام المسجد يلحق به ويقول: يا أبومحمد جزاك الله خيرًا على برادة الماء.
تعجب الرجل وقال: لا والله إنها ليست مني!.
فقال الإمام: بلى، إنها منك، اليوم أحضرها ابنك وقال: إنها منك.
فإذا بابنه محمد يُقْبل عليه ويُقَبّل يده ويقول: يا أبي إنها مني ونويت أجرها لك، فتقبلها سقاك الله من أجرها بسلسبيل الجنة.
فسأله والده: وكيف أحضرت ثمنها يا ولدي وأنت في الأول الثانوي ولا تعمل؟!.
فأجابه: منذ زمن وأنا أجمع مصروفي وعيدياتي وجميع ما أملك من نقود؛ لأبرّ بك كما بررت بجدتي رحمها الله وأضع لك وقفًا.
وصدق من قال قديمًا:
«البِّرُ دَيْن»، وسيعود لك في أولادك، والعقوق كذلك سيرجع عليك يومًا.
Tweet
المشاهدات 270
المفضلات : 0
تعليقات 0
تاريخ الإنشاء 10-16-2017