
حينما عَلّمَ الحجاج بن يوسف كيف يصلي؟!
صلَّى الحجاج مرة بجنب سعيد بن المسيب - قبل أن يلي شيئًا من أمور المسلمين - فجعل يرفع قبل الإمام، ويقع قبله في السجود، فلما سلم أخذ سعيد بطرف ردائه، وبقي يقول الذّكر بعد الصلاة، والحجاج ما زال ينازعه رداءه حتى قضى سعيد ذكره، ثم أقبل عليه يؤنبه ويؤدبه بالكلام، فلم يقل له الحجاج شيئًا، ثم ذهب.
حتى صار نائبًا على الحجاز، وعندما أتى المدينة نائبًا عليها، فلما دخل المسجد قصد مجلس سعيد بن المسيب حتى جلس بين يديه، فقال له: أنت صاحب الكلمات؟ فضرب سعيد صدره بيده وقال: نعم. قال: فجزاك اللَّه من معلم ومؤدب خيرًا، ما صليت بعدك صلاة إلا وأنا أذكر قولك، ثم قام ومضى. البداية والنهاية (12/513).
حتى صار نائبًا على الحجاز، وعندما أتى المدينة نائبًا عليها، فلما دخل المسجد قصد مجلس سعيد بن المسيب حتى جلس بين يديه، فقال له: أنت صاحب الكلمات؟ فضرب سعيد صدره بيده وقال: نعم. قال: فجزاك اللَّه من معلم ومؤدب خيرًا، ما صليت بعدك صلاة إلا وأنا أذكر قولك، ثم قام ومضى. البداية والنهاية (12/513).
Tweet
المشاهدات 157
المفضلات : 0
تعليقات 0
تاريخ الإنشاء 10-22-2017