
أسد يدله على الطريق!
عن سفينة رضى الله عنه ـ مهران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه ركب سفينة في البحر، فانكسرت بهم، قال: فتعلقت بشيء منها حتى خرجت إلى جزيرة، فإذا فيها الأسد، فقلت: أبا الحارث: أنا سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطأطأ رأسه وجعل يدفعني بجنبيه، يدلني على الطريق فلما خرجت إلى الطريق همهم فظننت أنه يودعني. [المنتظم 5 / 141].
فمن حفظ الله، حفظه الله، وذلل له الحيوانات والدواب المؤذية بطبعها، فسبحان من لجأ إليه، نجاه!
فمن حفظ الله، حفظه الله، وذلل له الحيوانات والدواب المؤذية بطبعها، فسبحان من لجأ إليه، نجاه!
Tweet
المشاهدات 185
المفضلات : 0
تعليقات 0
تاريخ الإنشاء 10-30-2017