
تعرف على باني القبة الخضراء بالمسجد النبوي الشريف!
اشتهرت القبة الخضراء الشامخة فوق الروضة الشريفة (الحجرة النبوية)، التي تضم جسد خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم ومعه صاحباه المخلصان المؤمنان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، اشتهرت شهرة لا مزيد عليها، لشرف مكانها وتعلق قلوب المسلمين بمسجدها.
ويذكر أن الذي بناها لأول مرة السلطان المملوكي قايتباي أبو النصر بن عبد الله الجركسي المحمودي الظاهري، التاسع عشر في سلاطين المماليك الجراكسة البرجية، وأطول سلطان مملوكي مدة في حكم دولة المماليك بمصر والشام.
وقد كان قايتباي مهتمًا بالبناء والتشييد، ووصلت الدولة في عهده لأوج توسعها العمراني والحضاري حيث قام بإصلاحات عديدة في المسجد النبوي وكان من ضمنها بناء القبة الخضراء.
وقد جددت القبة الخضراء زمن السلطان العثماني محمود الثاني على يد المهندس حليم باشا مهندس قصور العثمانيين في الآستانة ومعه المعلم إبراهيم باشا كبير البنائين المصريين، وشارك في تزيينها من الداخل بأبهى أنواع النقش الخطاطُ التركي المشهور شكر الله.
ويذكر أن الذي بناها لأول مرة السلطان المملوكي قايتباي أبو النصر بن عبد الله الجركسي المحمودي الظاهري، التاسع عشر في سلاطين المماليك الجراكسة البرجية، وأطول سلطان مملوكي مدة في حكم دولة المماليك بمصر والشام.
وقد كان قايتباي مهتمًا بالبناء والتشييد، ووصلت الدولة في عهده لأوج توسعها العمراني والحضاري حيث قام بإصلاحات عديدة في المسجد النبوي وكان من ضمنها بناء القبة الخضراء.
وقد جددت القبة الخضراء زمن السلطان العثماني محمود الثاني على يد المهندس حليم باشا مهندس قصور العثمانيين في الآستانة ومعه المعلم إبراهيم باشا كبير البنائين المصريين، وشارك في تزيينها من الداخل بأبهى أنواع النقش الخطاطُ التركي المشهور شكر الله.
Tweet
المشاهدات 386
المفضلات : 0
تعليقات 0
تاريخ الإنشاء 11-19-2017