
أول موضع يدخله الإسلام في قارة إفريقيا!
إنها قرية النجاشي، نسبة إلى الملك النجاشي، أو أصحمة بن أبجر، الذي حكم أرض الحبشة.
وهذه القرية الواقعة حاليًا قرب مدينة “مقلي” عاصمة إقليم “تجراي”، شمالي إثيوبيا، كانت أول قرية دخلها الإسلام في إفريقيا؛ وذلك عندما طلب النبي صلى الله عليه وسلم من صحابته الهجرة إلى أرض الحبشة، في سنة (5 من البعثة)، وذلك بعد أن حوربت رسالته في مكة بجزيرة العرب.
وكانت الحبشة تطلق، آنذاك، على المنطقة الواقعة شمال شرقي إفريقيا، وتشمل كل من إريتريا والصومال والسودان وجيبوتي وإثيوبيا الآن، وأصبح الاسم اليوم قاصرًا على إثيوبيا.
وبعد أن وطأت أقدامهم أرض الحبشة، سكن الصحابة المهاجرون قرية النجاشي، وبدأ الإسلام ينتشر فيها، وقد أسلم النجاشي بعد أن تأثر بالمسلمين المهاجرين، ودفن جثمانه في القرية ذاتها عام.
فعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَاتَ النَّجَاشِيُّ: «مَاتَ اليَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَى أَخِيكُمْ أَصْحَمَةَ» صحيح البخاري (5/ 51).
وهذه القرية الواقعة حاليًا قرب مدينة “مقلي” عاصمة إقليم “تجراي”، شمالي إثيوبيا، كانت أول قرية دخلها الإسلام في إفريقيا؛ وذلك عندما طلب النبي صلى الله عليه وسلم من صحابته الهجرة إلى أرض الحبشة، في سنة (5 من البعثة)، وذلك بعد أن حوربت رسالته في مكة بجزيرة العرب.
وكانت الحبشة تطلق، آنذاك، على المنطقة الواقعة شمال شرقي إفريقيا، وتشمل كل من إريتريا والصومال والسودان وجيبوتي وإثيوبيا الآن، وأصبح الاسم اليوم قاصرًا على إثيوبيا.
وبعد أن وطأت أقدامهم أرض الحبشة، سكن الصحابة المهاجرون قرية النجاشي، وبدأ الإسلام ينتشر فيها، وقد أسلم النجاشي بعد أن تأثر بالمسلمين المهاجرين، ودفن جثمانه في القرية ذاتها عام.
فعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَاتَ النَّجَاشِيُّ: «مَاتَ اليَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَى أَخِيكُمْ أَصْحَمَةَ» صحيح البخاري (5/ 51).
Tweet
المشاهدات 219
المفضلات : 0
تعليقات 0
تاريخ الإنشاء 01-18-2018