
تعرف على البطل المجاهد فاتح شطر جنوبي فرنسا!
إنه السمح بن مالك الخولاني رحمه الله الذي نشأ بين ثلة من السلف الصالح رضي الله عنهم، فنهل من أخلاقهم وتربى على أيديهم، حتى صار علمًا من الأعلام، وكان من عادة بني أمية إذا أتاهم الخراج لا يضعوه في بيت المال حتى يشهد عليه عشرة من المسلمين أنه ليس غلول، وأن الجند أخذوا حقهم. ولما وصل خراج ولاية إفريقية واستحلفوا الشهود، فأقسم ثمانية ولم يشهد اثنان هما إسماعيل بن عبيد الله والسمح بن مالك الخولاني، فأعجب عمر بن عبد العزيز بنزاهتهما وكان حاضرًا في مجلس سليمان بن عبد الملك، فلما تولى أمر المسلمين استعان بهما في ولاية الأمصار.
فاستعمل على الأندلس السمح بن مالك الخولاني، وأمره أن يميز أرضها، ويكتب إليه بصفة الأندلس. فقدمها السمح سنة مائة في رمضان، وفعل ما أمره عمر بن عبد العزيز.
وما إن استقرت الأوضاع في الأندلس حتى عزم السمح بن مالك على الانطلاق إلى بلاد فرنسا مجاهدًا، وكانت بفرنسا مدينة إسلامية واحدة هي مدينة أرْبُونَة، تلك التي فتحها موسى بن نصير بسرية من السرايا، فاخترقت جيوش السمح جبال ألبرت من الشرق، وسيطر على عدد من القواعد هناك، واستولى على "سبتمانيا" في جنوبي فرنسا، وأقام بها حكومة إسلامية وكانت مقاطعة ضخمة، ووزع الأراضي بين الفاتحين والسكان، وفرض الجزية على النصارى، وترك لهم حرية الاحتكام إلى شرائعهم.
وأخذ السمح الخولاني يستكمل الفتوح في جنوب غرب فرنسا، وفي الوقت ذاته أرسل يُعَلِّم الناس الإسلام؛ سواء في فرنسا أو في الأندلس، إلى أن لقي ربه شهيدًا نحسبه كذلك في معركة تولوز بطرسونة يوم عرفة 9من ذي الحجة سنة 102هـ= من يونيه 721م
المصادر:
الكامل في التاريخ لابن الأثير (3/14).
نفح الطيب للمقري التلمساني (3/15).
البيان المغرب لابن عذاري (2/26).
قضاة قرطبة للخشني.
فاستعمل على الأندلس السمح بن مالك الخولاني، وأمره أن يميز أرضها، ويكتب إليه بصفة الأندلس. فقدمها السمح سنة مائة في رمضان، وفعل ما أمره عمر بن عبد العزيز.
وما إن استقرت الأوضاع في الأندلس حتى عزم السمح بن مالك على الانطلاق إلى بلاد فرنسا مجاهدًا، وكانت بفرنسا مدينة إسلامية واحدة هي مدينة أرْبُونَة، تلك التي فتحها موسى بن نصير بسرية من السرايا، فاخترقت جيوش السمح جبال ألبرت من الشرق، وسيطر على عدد من القواعد هناك، واستولى على "سبتمانيا" في جنوبي فرنسا، وأقام بها حكومة إسلامية وكانت مقاطعة ضخمة، ووزع الأراضي بين الفاتحين والسكان، وفرض الجزية على النصارى، وترك لهم حرية الاحتكام إلى شرائعهم.
وأخذ السمح الخولاني يستكمل الفتوح في جنوب غرب فرنسا، وفي الوقت ذاته أرسل يُعَلِّم الناس الإسلام؛ سواء في فرنسا أو في الأندلس، إلى أن لقي ربه شهيدًا نحسبه كذلك في معركة تولوز بطرسونة يوم عرفة 9من ذي الحجة سنة 102هـ= من يونيه 721م
المصادر:
الكامل في التاريخ لابن الأثير (3/14).
نفح الطيب للمقري التلمساني (3/15).
البيان المغرب لابن عذاري (2/26).
قضاة قرطبة للخشني.
Tweet
المشاهدات 276
المفضلات : 0
تعليقات 0
تاريخ الإنشاء 01-22-2018