
أهل بغداد يصنعون مانعة الصواعق قبل ادعاء اختراعها بألف عام!
من ضمن كثير من السرقات العلمية التي عمت بلاد الغرب من المسلمين وعدم نسبتها إليهم، نسبة اختراع مانعة الصواعق لبنيامين فرانكلين (المتوفي عام 1790م) والذي كان يعمل في مهنة الطباعة في بوسطن رفقة أخيه، ولا أدري هل قرأ عن مانعة الصواعق في إحدى كتبنا التي سُرقت، ثم نسبها إلى نفسه؟ أم أنه بالفعل اجتهد في هذا الأمر وتوصل إلى مانعة الصواعق التي توصلنا إليها قبله بحوالي الألف عام؟!
والصحيح أن اجتذاب الصواعق نحو المعادن الموصلة للكهرباء كان معروفاً ومشتهراً في بغداد قبل 1000 عام من ادعاء اختراعه من قبل فرانكلين، فقد ذكر الجاحظ في كتابه الحيوان أن أهل البصرة والأبلة كانوا يرفعون النحاس (الصّفر) على سطوح أبنيتهم لاجتذاب الصواعق إليها وأن هذا كان معلوماً لديهم......
يقول الجاحظ في كتابه: ويزعمون أنّ الصّاعقة تسقط في حانوت الصّيقل (من يصقل السيوف، أي يشحذها ويجلوها) فتذيب السّيوف بطبعها، وتدع الأغماد على شبيه بحالها، وتسقط على الرّجل ومعه الدراهم فتسبك الدّراهم، ولا يصيب الرجل أكثر من الموت.
والبحريّون عندنا بالبصرة والأبلّة التي تكون فيها الصّواعق. لا يدعون في صحون دورهم وأعالي سطوحهم، شيئا من الصّفر (النحاس) إلّا رفعوه؛ لأنّها عندهم تنقضّ من أصل مخارجها، على مقدار من محاذاة الأرض، ومقابلة المكان. فإذا كان الصّفر (النحاس) لها ضاحيًا (ظاهرًا وواضحًا)، عدلت إليه عن سننها (طريقها).
وما أُنكر ما قالوا. وقد رأيتهم يستعملون ذلك.
المصادر: الحيوان للجاحظ (4/ 414) المتوفي عام 255هـ.
والصحيح أن اجتذاب الصواعق نحو المعادن الموصلة للكهرباء كان معروفاً ومشتهراً في بغداد قبل 1000 عام من ادعاء اختراعه من قبل فرانكلين، فقد ذكر الجاحظ في كتابه الحيوان أن أهل البصرة والأبلة كانوا يرفعون النحاس (الصّفر) على سطوح أبنيتهم لاجتذاب الصواعق إليها وأن هذا كان معلوماً لديهم......
يقول الجاحظ في كتابه: ويزعمون أنّ الصّاعقة تسقط في حانوت الصّيقل (من يصقل السيوف، أي يشحذها ويجلوها) فتذيب السّيوف بطبعها، وتدع الأغماد على شبيه بحالها، وتسقط على الرّجل ومعه الدراهم فتسبك الدّراهم، ولا يصيب الرجل أكثر من الموت.
والبحريّون عندنا بالبصرة والأبلّة التي تكون فيها الصّواعق. لا يدعون في صحون دورهم وأعالي سطوحهم، شيئا من الصّفر (النحاس) إلّا رفعوه؛ لأنّها عندهم تنقضّ من أصل مخارجها، على مقدار من محاذاة الأرض، ومقابلة المكان. فإذا كان الصّفر (النحاس) لها ضاحيًا (ظاهرًا وواضحًا)، عدلت إليه عن سننها (طريقها).
وما أُنكر ما قالوا. وقد رأيتهم يستعملون ذلك.
المصادر: الحيوان للجاحظ (4/ 414) المتوفي عام 255هـ.
Tweet
المشاهدات 87
المفضلات : 0
تعليقات 0
تاريخ الإنشاء 09-01-2023