
كانوا يحسبونه بخيلًا، فلما مات وجدوه يعول مائة بيت!
عن أبي حمزة الثمالي أن علي بن الحسين كان يحمل الخبز بالليل على ظهره يتبع به المساكين في ظلمة الليل، ويقول: إن الصدقة في سواد الليل تطفئ غضب الرب.
وعن محمد بن إسحاق قال: كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم، فلما مات علي بن الحسين، فقدوا ما كانوا يؤتون به بالليل.
وعن عمرو بن ثابت قال: لما مات علي بن الحسين، وجدوا بظهره أثرًا، فسألوا عنه، فقالوا: هذا مما كان يحمله على ظهره إلى منازل الأرامل.
وعن شيبة بن نعامة قال: كان علي بن حسين يبخل، أي لا يكثر النفقة على نفسه وأهله، فلما مات وجدوه يعول مائة أهل بيت بالمدينة.
وعن محمد بن زكريا الغلابي عن ابن عائشة عن أبيه عن عمه قال: قال أهل المدينة ما فقدنا صدقة السر حتى مات علي بن الحسين.
انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (41/ 383: 384).
وعن محمد بن إسحاق قال: كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم، فلما مات علي بن الحسين، فقدوا ما كانوا يؤتون به بالليل.
وعن عمرو بن ثابت قال: لما مات علي بن الحسين، وجدوا بظهره أثرًا، فسألوا عنه، فقالوا: هذا مما كان يحمله على ظهره إلى منازل الأرامل.
وعن شيبة بن نعامة قال: كان علي بن حسين يبخل، أي لا يكثر النفقة على نفسه وأهله، فلما مات وجدوه يعول مائة أهل بيت بالمدينة.
وعن محمد بن زكريا الغلابي عن ابن عائشة عن أبيه عن عمه قال: قال أهل المدينة ما فقدنا صدقة السر حتى مات علي بن الحسين.
انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (41/ 383: 384).
Tweet
المشاهدات 204
المفضلات : 0
تعليقات 0
تاريخ الإنشاء 10-10-2017