مرحباً بك زائرنا الكريم .. لك حرية الإستفادة والنشر



صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

    رد: قصص وروايات من باب العبرة والاستفادة

     01-03-2013 11:43 AM

    ﻳُﺤﻜﻰ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻟﺮﺟﻞ ﺍﺳﻤﻪ ﺿﺒّﺔ ﺍﺑﻨﺎﻥ، ﻫﻤﺎ ﺳﻌﺪُ ﻭﺳُﻌﻴْﺪ، ﻭﻗﺪ ﻓﻘﺪﺕ ﻷ‌ﺑﻴﻬﻤﺎ ﺇﺑﻞ ﺗﺤﺖ ﺟﻨﺢ ﺍﻟﻠﻴﻞ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺍﺑﻨﻴﻪ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ، ﻓﺬﻫﺐ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺔ ﻳﺒﺤﺜﺎﻥ ﻋﻨﻬﺎ، ﻓﻮﺟﺪﻫﺎ ﺳﻌﺪ ﻭﺭﺩّﻫﺎ.


    ﻟﻜﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻇﻞ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ، ﻓﻠﻘﻴﻪ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﻓﻄﺎﻟﺒﻪ ﺑﺎﻟﺒُﺮﺩﻳﻦ (ﺍﻟﺮﺩﺍﺀ) ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﺎ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﺎﻣﺘﻨﻊ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﻘﺘﻠﻪ ﻭﺳﻠﺒﻪ ﺍﻟﺒﺮﺩﻳﻦ.


    ﻓﺤﺰﻥ ﺍﻷ‌ﺏ ﻋﻠﻴﻪ، ﺛﻢ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﺤﺞ ﺑﻌﺪ ﻣﺪﺓ، ﻭﺇﺫ ﻫﻮ ﻓﻲ ﻋﻜﺎﻅ ﻟﻘﻲ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ، ﻭﺭﺃﻯ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺮﺩﻱ ﺍﺑﻨﻪ ﺳﻌﻴﺪ، ﻓﻌﺮﻓﻬﻤﺎ، ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﺒﺮﻩ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﺒﺮﺩﻳﻦ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻘﻴﺖ ﻏﻼ‌ﻣﺎً ﻭﻫﻤﺎ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻄﻠﺒﺘﻬﻤﺎ ﻓﺄﺑﻰ ﻋﻠﻲّ ﻓﻘﺘﻠﺘﻪ، ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺑﺮﺩﻳﻪ ﻫﺬﻳﻦ.


    ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺿﺒﻪ: ﺑﺴﻴﻔﻚ ﻫﺬﺍ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ!


    ﻓﻘﺎﻝ: ﻓﺎﻋﻄﻨﻴﻪ ﺃﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﺈﻧﻲ ﺃﻇﻨﻪ ﺻﺎﺭﻣﺎً، ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﺳﻴﻔﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺧﺬﻩ ﻣﻦ ﻳﺪﻩ ﻫﺰّﻩ ﺛﻢ ﺿﺮﺑﻪ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﻗﺘﻠﻪ.


    ﻓﻠﻤﺎ ﺷﻬﺪ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ: ﺃﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻳﺎ ﺿﺒّﺔ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺳﺒﻖ ﺍﻟﺴﻴﻒُ ﺍﻟﻌَﺬَﻝ!...ﺃﻱ ﺳﺒﻖ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻷ‌ﻥ ﻟﻪ ﺛﺄﺭﺍً.


    ﻫﺬﻩ ﻗﺼﺔ ﻣﺜﻞ ﺳﺒﻖ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﺍﻟﻌﺪﻝ.. ﻭﻫﻲ ﻗﺼﺔ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻋﺪﻡ ﺗﺒﺎﻫﻲ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﺑﺠﺮﺍﺋﻤﺔ ﻭﺃﺧﻄﺎﺋﻪ.

             

    رد: قصص وروايات من باب العبرة والاستفادة

     01-03-2013 11:45 AM



    ﻗﺼــــــــــــﻪ ﺍﻟﺤـــﻜﻴﻢ

    ﺫﻫﺐ ﺷﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺣﻜﻤﺎﺀ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻟﻴﺘﻌﻠﻢ ﻣﻨﻪ ﺳﺮ
    ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭ ﺳﺄﻟﻪ (ﺍﻟﺸﺎﺏ):"ﻫﻞ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﺬﻛﺮ ﻟﻲ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺳﺮ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ؟
    ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ:ﺳﺮ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ.
    ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ؟
    ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ"ﻣﻦ ﺭﻏﺒﺎﺗﻚ ﺍﻟﻤﺸﺘﻌﻠﺔ"
    ﻭ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﺳﺄﻟﻪ ﺍﻟﺸﺎﺏ: ﻭ ﻛﻴﻒ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺭﻏﺒﺎﺕ ﻣﺸﺘﻌﻠﺔ؟
    ﻭ ﻫﻨﺎ ﺍﺳﺘﺄﺫﻥ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﻟﻌﺪﺓ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻭ ﻋﺎﺩ ﻭ ﻣﻌﻪ ﻭﻋﺎﺀ ﻛﺒﻴﺮ
    ﻣﻠﻲﺀ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﻭ ﺳﺄﻝ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﺏ:"ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺃﻧﻚ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺼﺪﺭ
    ﺍﻟﺮﻏﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﻌﻠﺔ؟"ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ ﺑﻠﻬﻔﺔ: "ﻃﺒﻌﺎ"
    ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﻭﻋﺎﺀ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭ ﻳﻨﻈﺮ ﻓﻴﻪ، ﻭ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺸﺎﺏ
    ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ ﻭ ﻓﺠﺄﺓ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺑﻜﻠﺘﺎ ﻳﺪﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺸﺎﺏ
    ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﻋﺎﺀ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ!
    ﻭﻣﺮﺕ ﻋﺪﺓ ﺛﻮﺍﻥ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺍﻟﺸﺎﺏ، ﺛﻢ ﺑﺪﺃ ﺑﺒﻂﺀ ﻳﺨﺮﺝ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﻦ
    ﺍﻟﻤﺎﺀ، ﻭ ﻟﻤﺎ ﺑﺪﺃ ﻳﺸﻌﺮ،_
    ﺑﺎﻻ‌ﺧﺘﻨﺎﻕ ﺑﺪﺃ ﻳﻘﺎﻭﻡ ﺑﺸﺪﺓ ﺣﺘﻰ ﻧﺠﻰ
    ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭ ﺃﺧﺮﺝ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ
    ﻭﺳﺄﻟﻪ ﺑﻐﻀﺐ:"ﻣﺎ ﻫﺬﺍ؟


    ﻓﺮﺩ ﻭ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﺤﺘﻔﻈﺎ ﺑﻬﺪﻭﺋﻪ ﻭ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ ﺳﺎﺋﻼ‌:"ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻠﻤﺘﻪ
    ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ؟
    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ:ﻟﻢ ﺃﺗﻌﻠﻢ ﺷﻴﺌﺎ.
    ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻗﺎﺋﻼ‌:"ﻻ‌ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻟﻘﺪ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ، ﻓﻔﻲ ﺧﻼ‌ﻝ
    ﺍﻟﺜﻮﺍﻧﻲ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﺨﻠﺺ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﺍﻓﻌﻚ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ
    ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻌﻤﻞ ﺫﻟﻚ،ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻛﻨﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺭﺍﻏﺒﺎ ﻓﻲ ﺗﺨﻠﻴﺺ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﺒﺪﺃﺕ
    ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺑﺒﻂﺀ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺩﻭﺍﻓﻌﻚ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻗﺪ ﻭﺻﻠﺖ
    ﺑﻌﺪ ﻷ‌ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺎﺗﻬﺎ، ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﺃﺻﺒﺢ ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﻌﻠﺔ ﻟﺘﺨﻠﻴﺺ
    ﻧﻔﺴﻚ، ﻭﻋﻨﺪﺋﺬ ﻓﻘﻂ ﺃﻧﺖ ﻧﺠﺤﺖ ﻷ‌ﻧﻪ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻱ ﻗﻮﺓ ﻓﻲ
    ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻮﻗﻔﻚ"ﺛﻢ ﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺗﻔﺎﺭﻗﻪ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ ﺍﻟﻬﺎﺩﺋﺔ:"ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﻌﻠﺔ ﻟﻠﻨﺠﺎﺡ ﻓﻠﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻓﻚ

             

    رد: قصص وروايات من باب العبرة والاستفادة

     01-03-2013 11:48 AM


    ﻳﺤﻜﻰ ﺍﻥ :ﻋﺎﺑﺪﺍ ﺳﻤﻊ ﻗﻮﻣﺎ ﻳﻌﺒﺪﻭﻥ ﺷﺠﺮﺓ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻠﻪ , ﻓﺤﻤﻞ ﻓﺄﺳﺎ ﻭﺫﻫﺐ ﻟﻴﻘﻄﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ , ﻓﻠﻘﻴﻪ ﺇﺑﻠﻴﺲ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺷﻴﺦ , ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ:

    ﺍﺑﻠﻴﺲ: ﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﻭﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﺗﺮﻳﺪ ؟ ﻳﺮﺣﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ

    ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ: ﺃﺭﻳﺪ ﻗﻄﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺒﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻠﻪ

    ﺍﺑﻠﻴﺲ: ﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻭﺫﺍﻙ ؟ ﺗﺮﻛﺖ ﻋﺒﺎﺩﺗﻚ ﻭﺗﻔﺮﻏﺖ ﻟﻬﺬﺍ. ﻓﺎﻟﻘﻮﻡ ﺃﻥ ﻗﻄﻌﺘﻬﺎ ﻳﻌﺒﺪﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﺎ.



    ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ: ﻻ‌ ﺑﺪ ﻟﻲ ﻣﻦ ﻗﻄﻌﻬﺎ

    ﺍﺑﻠﻴﺲ: ﺃﻧﺎ ﺃﻣﻨﻌﻚ ﻣﻦ ﻗﻄﻌﻬﺎ

    ﻓﺼﺎﺭﻋﻪ ﻭﺿﺮﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽ , ﻭﻗﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻩ

    ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺇﺑﻠﻴﺲ: ﺃﻃﻠﻘﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﺃﻛﻠﻤﻚ , ﻓﺄﻃﻠﻘﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺪ ﺃﺳﻘﻂ ﻋﻨﻚ ﻫﺬﺍ , ﻭﻟﻪ ﻋﺒﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻟﻮ ﺷﺎﺀ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﺑﻘﻄﻌﻬﺎ

    ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ: ﻻ‌ ﺑﺪ ﻟﻲ ﻣﻦ ﻗﻄﻌﻬﺎ

    ﻓﺪﻋﺎﻩ ﻟﻠﻤﺼﺎﺭﻋﺔ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ , ﻭﺻﺮﻋﻪ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ . ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ:

    ﺇﺑﻠﻴﺲ: ﻫﻞ ﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻞ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻚ ﺃﻣﺮﺍ ﻫﻮ ﺧﻴﺮ ﻟﻚ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻳﺪ ؟

    ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ: ﻭﻣﺎﻫﻮ ؟

    ﺍﺑﻠﻴﺲ: ﺃﻧﺖ ﺭﺟﻞ ﻓﻘﻴﺮ , ﻓﻠﻌﻠﻚ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﻔﻀﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﻮﺍﻧﻚ ﻭﺟﻴﺮﺍﻧﻚ ﻭﺗﺴﺘﻐﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ

    ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ: ﻧﻌﻢ

    ﺇﺑﻠﻴﺲ: ﺍﺭﺟﻊ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ , ﻭﻟﻚ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﺟﻌﻞ ﺗﺤﺖ ﺭﺃﺳﻚ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﺩﻧﺎﺭﻳﻦ ﺗﺄﺧﺬﻫﻤﺎ ﺗﻨﻔﻘﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﺎﻟﻚ , ﻭﺗﺘﺼﺪﻕ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻔﻊ ﻟﻚ ﻭﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﻄﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ,

    ﻓﺘﻔﻜﺮ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ ﻭﻗﺎﻝ : ﺻﺪﻗﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﻗﻠﺖ , ﻓﻌﺎﻫﺪﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﺣﻠﻒ ﻟﻪ ﺇﺑﻠﻴﺲ

    ﻭﻋﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ ﺇﻟﻰ ﻣﺘﻌﺒﺪﻩ ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ ﺭﺃﻯ ﺩﻳﻨﺎﺭﻳﻦ ﺗﺤﺖ ﺭﺃﺳﻪ , ﻓﺄﺧﺬﻫﻤﺎ , ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ . ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻭﻣﺎ ﺑﻌﺪﻩ ﻟﻢ ﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ ﺷﻴﺌﺎ , ﻓﻐﻀﺐ ﻭﺃﺧﺬ ﺍﻟﻔﺄﺱ ﻭﺫﻫﺐ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻟﻴﻘﻄﻌﻬﺎ , ﻓﺎﺳﺘﻘﺒﻠﻪ ﺇﺑﻠﻴﺲ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻘﻴﻪ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ , ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ:

    ﺍﺑﻠﻴﺲ: ﺃﻳﻦ ﺗﺮﻳﺪ ؟

    ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ: ﺇﻟﻰ ﻗﻄﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ

    ﺍﺑﻠﻴﺲ: ﻟﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺳﺒﻴﻞ

    ﻓﺘﻨﺎﻭﻟﻪ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ ﻟﻴﻐﻠﺒﻪ ﻛﻤﺎ ﻏﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ.

    ﻓﻘﺎﻝ ﺇﺑﻠﻴﺲ : ﻫﻴﻬﺎﺕ ﻫﻴﻬﺎﺕ ! ﻭﺃﺧﺬ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ ﻭﺿﺮﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻛﺎﻟﻌﺼﻔﻮﺭ , ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻟﺌﻦ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻟﺬﺑﺤﺘﻚ

    ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ: ﺧﻞ ﻋﻨﻲ ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻛﻴﻒ ﻏﻠﺒﺘﻨﻲ ؟

    ﻓﻘﺎﻝ ﺇﺑﻠﻴﺲ : ﻟﻤﺎ ﻏﻀﺒﺖ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳﺨﺮﻧﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚ ﻭﻫﺰﻣﻨﻲ ﺃﻣﺎﻣﻚ . ﻭﺍﻵ‌ﻥ ﻏﻀﺒﺖ ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ ﻭﻟﻨﻔﺴﻚ ﻓﺼﺮﻋﺘﻚ.

             

    رد: قصص وروايات من باب العبرة والاستفادة

     01-03-2013 11:49 AM


    *ﻗﺼﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ. . ﻏﺮﻳﺒﺔ ﺟﺪﺍ.. ﺫﻛﺮﻫﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻨﻄﺎﻭﻱ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻛﺘﺒﻪ



    ﻗﺎﻝ : ﺩﺧﻠﺖ ﺃﺣﺪ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﻣﺪﻳﻨﺔ "ﺣﻠﺐ " ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺷﺎﺑﺎ ﻳﺼﻠﻲ ﻓﻘﻠﺖ - ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ - ﺇﻥ ﻫﺬﺍ

    ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﺴﺎﺩﺍً ، ﻳﺸﺮﺏ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻭﻳﻔﻌﻞ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻭﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﺮﺑﺎ ﻭﻫﻮ ﻋﺎﻕ ﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻪ ﻭﻗﺪ

    ﻃﺮﺩﺍﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎﺀ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ . .. ﻓﺎﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ : ﺃﻧﺖ ﻓﻼ‌ﻥ ؟!



    ﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ ... ﻗﻠﺖ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﺍﻳﺘﻚ .. ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻛﻴﻒ ﻫﺪﺍﻙ ﺍﻟﻠﻪ ؟؟



    ﻗﺎﻝ : ﻫﺪﺍﻳﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺷﻴﺦ ﻭﻋﻈﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﻗﺺ ؟ﺇ!



    ﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ ..ﻓﻲ ﻣﺮﻗﺺ ...



    ﻗﻠﺖ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎً .. ﻓﻲ ﻣﺮﻗﺺ ؟!



    ﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ ... ﻓﻲ ﻣﺮﻗﺺ !



    ﻗﻠﺖ : ﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ ؟!



    ﻗﺎﻝ : ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻘﺼﺔ . . . ﻓﺄﺧﺬ ﻳﺮﻭﻳﻬﺎ ﻓﻘﺎﻝ :



    ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﺭﺗﻨﺎ ﻣﺴﺠﺪ ﺻﻐﻴﺮ .. ﻳﺆﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻴﻪ ﺷﻴﺦ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺴﻦ ... ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺇﻟﻰ

    ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ : ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ؟! ... ﻣﺎ ﺑﺎﻝ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺸﺒـﺎﺏ ﻻ‌ ﻳﻘﺮﺑﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺠـﺪ

    ﻭﻻ‌ ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻪ ؟‍‍‍‍ ﺃﺟﺎﺑـﻪ ﺍﻟﻤﺼﻠـﻮﻥ : ﺇﻧﻬﻢ ﻓـﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗـﺺ ﻭﺍﻟﻤﻼ‌ﻫﻲ ... ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﻭﻣﺎ ﻫﻲ



    ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺺ ﻭﺍﻟﻤﻼ‌ﻫﻲ؟



    ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ : ﺍﻟﻤﺮﻗﺺ ﺻﺎﻟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﺸﺒﺔ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﺗﺼﻌﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻋﺎﺭﻳﺎﺕ



    ﺃﻭ ﺷﺒﻪ ﻋﺎﺭﻳﺎﺕ ﻳﺮﻗﺼﻦ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻮﻟﻬﻦ ﻳﻨﻈﺮﻥ ﺇﻟﻴﻬﻦ .. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻴﻬﻦ ﻣﻦ



    ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ؟



    ﻗﺎﻟـﻮﺍ : ﻧﻌﻢ ..



    ﻗﺎﻝ : ﻻ‌ﺣـﻮﻝ ﻭﻻ‌ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ‌ ﺑﺎﻟﻠﻪ . . ﻫﻴﺎ ﺑﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺺ ﻧﻨﺼﺢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ..



    ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ : ﻳﺎﺷﻴﺦ .. ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺖ .. ﺗﻌﻆ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺗﻨﺼﺤﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻗﺺ ؟!



    ﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ ..



    ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺃﻥ ﻳﺜﻨﻮﻩ ﻋﻦ ﻋﺰﻣﻪ ﻭﺃﺧﺒﺮﻭﻩ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﻴﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﺑﺎﻟﺴﺨـﺮﻳﺔ ﻭﺍﻻ‌ﺳﺘﻬﺰﺍﺀ ﻭﺳﻴﻨﺎﻟﻬﻢ ﺍﻷ‌ﺫﻯ ..



    ﻓﻘﺎﻝ : ﻭﻫﻞ ﻧﺤﻦ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺃﻣﺴﻚ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﻴﺪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻟﻴﺪﻟﻪ

    ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻗﺺ ... ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ



    ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻴﻪ ﺳﺄﻟﻬﻢ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺮﻗﺺ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ ؟!!



    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﺃﻥ ﻧﻨﺼﺢ ﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻗﺺ !!



    ﺗﻌﺠﺐ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺮﻗﺺ .. ﻭﺃﺧـﺬ ﻳﻤﻌﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﺭﻓﺾ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻬـﻢ .. ﻓﺄﺧﺬﻭﺍ ﻳﺴﺎﻭﻣﻮﻧﻪ



    ﻟﻴﺄﺫﻥ ﻟﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺩﻓﻌﻮﺍ ﻟﻪ ﻣﺒﻠﻐﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻳﻌﺎﺩﻝ ﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻓﻮﺍﻓﻖ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺮﻗﺺ .. ﻭﻃﻠﺐ



    ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺤﻀﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺪ ﻋﻨﺪ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ...



    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻐﺪ ﻛﻨﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻗﺺ . . ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻤﺮﻗﺺ ﻣﻦ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ .. ﻭﻟﻤﺎ



    ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺃﺳﺪﻝ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭ ﺛﻢ ﻓﺘﺢ .. ﻓﺈﺫﺍ ﺑﺸﻴﺦ ﻭﻗﻮﺭ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﻓﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻭﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ



    ﻭﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺻﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺛﻢ ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﻭﻋﻆ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺧﺬﺗﻬﻢ



    ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭﺗﻤﻠﻜﻬﻢ ﺍﻟﻌﺠﺐ ﻭﻇﻨﻮﺍ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﻧﻪ ﻫﻮ ﻓﻘﺮﺓ ﻓﻜﺎﻫﻴﺔ .. ﻓﻠﻤﺎ ﻋﺮﻓـﻮﺍ ﺃﻧﻬﻢ ﺃﻣﺎﻡ ﺷﻴﺦ



    ﻳﻌﻈﻬﻢ ﺃﺧـﺬﻭﺍ ﻳﺴﺨـﺮﻭﻥ ﻣﻨﻪ ﻭﻳﺮﻓﻌﻮﻥ ﺃﺻﻮﺍﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ ﻭﺍﻻ‌ﺳﺘﻬﺰﺍﺀ ﻭﻫـﻮ ﻻ‌ ﻳﺒﺎﻟﻲ ﺑﻬﻢ ..



    ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻧﺼﺤﻬﻢ ﻭﻭﻋﻈﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻡ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻭﺃﻣﺮﻫﻢ ﺑﺎﻟﺴﻜﻮﺕ ﻭﺍﻹ‌ﻧﺼﺎﺕ ﺣﺘﻰ



    ﻳﺴﻤﻌﻮﺍ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ..



    ﻗﺎﻝ : ﻓﺒﺪﺃ ﺍﻟﺴﻜﻮﻥ ﻭﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻳﺨﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﻗﺺ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﻻ‌ ﻧﺴﻤﻊ ﺇﻻ‌ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺸﻴﺦ ،



    ﻓﻘﺎﻝ ﻛـﻼ‌ﻣﺎً ﻣﺎ ﺳﻤﻌﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ... ﺗﻼ‌ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺁﻳﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻧﺒﻮﻳﺔ ﻭﻗﺼﺼﺎً ﻟﺘﻮﺑﺔ



    ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ : ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ : ﺇﻧﻜﻢ ﻋﺸﺘﻢ ﻃﻮﻳﻼ‌ً ﻭﻋﺼﻴﺘﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً ... ﻓﺄﻳﻦ



    ﺫﻫﺒﺖ ﻟﺬﺓ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ؟ ﻟﻘﺪ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺍﻟﺼﺤﺎﺋﻒ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺳﺘﺴﺄﻟﻮﻥ ﻋﻨﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ



    ﻭﺳﻴﺄﺗﻲ ﻳﻮﻡ ﻳﻬﻠﻚ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ . . ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ . . ﻫﻞ ﻧﻈﺮﺗﻢ ﺇﻟﻰ



    ﺃﻋﻤﺎﻟﻜﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﺳﺘﺆﺩﻱ ﺑﻜﻢ ﺇﻧﻜﻢ ﻻ‌ ﺗﺘﺤﻤﻠﻮﻥ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻫﻲ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ ﻧﺎﺭ



    ﺟﻬﻨﻢ . . ﺑﺎﺩﺭﻭﺍ ﺑﺎﻟﺘﻮﺑﺔ ﻗﺒﻞ ﻓﻮﺍﺕ ﺍﻷ‌ﻭﺍﻥ . . ﻗﺎﻝ : ﻓﺒﻜﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺟﻤﻴﻌﺎً . . ﻭﺧﺮﺝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻦ



    ﺍﻟﻤﺮﻗﺺ ﻭﺧﺮﺝ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﺑﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻩ ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺮﻗﺺ ﺗﺎﺏ ﻭﻧﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ

    ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ.*

             

    رد: قصص وروايات من باب العبرة والاستفادة

     01-03-2013 11:50 AM


    ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻣﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻓﻲ ﻣﻤﻠﻜﺘﻪ …

    ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﻤﺘﻨﺎ ﻟﻤﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﻦ ﺧﻴﺮﺍﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ…
    ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻏﻴﺮ ﺭﺍﺿﻲ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻋﻤﺎ ﻫﻮ ﻓﻴﻪ…
    ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺫﺍﺕ ﺻﺒﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺟﻤﻴﻞ ﻳﻐﻨﻲ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﻧﻌﻮﻣﺔ ﻭﺳﻌﺎﺩﺓ…
    ﻓﺘﻄﻠﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻟﻤﻜﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻮﺕ…ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻓﻮﺟﺪﻩ ﺧﺎﺩﻣﺎ ﻳﻌﻤﻞ ﻟﺪﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ …
    ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﻳﻨﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﻭﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ…
    ﻓﺎﺳﺘﺪﻋﺎﻩ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺳﺄﻟﻪ:
    ﻟﻤﺎ ﻫﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﻫﻜﺬﺍ ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﺧﺎﺩﻡ ﻭﺩﺧﻠﻪ ﻗﻠﻴﻞ ﻭﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻤﻠﻚ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻴﻪ …
    ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ:
    ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻌﻤﻞ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻴﻪ ﻫﻮ ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻭﺃﻧﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﺳﻘﻒ ﻳﻨﺎﻣﻮﻥ ﺗﺤﺘﻪ…
    ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻭﻫﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ…
    ﻓﻼ‌ ﻳﻬﻤﻪ ﺃﻱ ﺷﺊ ﺁﺧﺮ…ﻣﺎﺩﺍﻡ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﺒﺰ ﻳﻮﺿﻊ ﻟﻸ‌ﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺘﻪ ﻳﻮﻣﻴﺎ…
    ﻓﺘﻌﺠﺐ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻷ‌ﻣﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺍﻟﻜﻔﺎﻑ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﻗﺎﻧﻊ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﻓﻴﻪ!!!
    ﻓﻨﺎﺩﻯ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﻭﺃﺧﺒﺮﻩ ﻣﻦ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ…
    ﻓﺎﺳﺘﻤﻊ ﻟﻪ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﺑﺈﻧﺼﺎﺕ ﺷﺪﻳﺪ ﺛﻢ ﺃﺧﺒﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﻣﺎ…
    ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﻤﻜﻞ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻧﺎﺩﻱ 99
    ﻓﺘﻌﺠﺐ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻭﺳﺄﻝ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺬﻟﻚ؟
    ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ:
    ﻋﻠﻴﻚ ﺑﻮﺿﻊ 99 ﻋﻤﻠﺔ ﺫﻫﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻴﺲ ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺑﻴﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ
    ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻙ ﺃﺣﺪ ﺍﺧﺘﺒﺄ ﻭﻟﻨﺮﻯ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﺤﺪﺙ؟
    ﻓﻘﺎﻡ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﺗﻮﻩ ﻭﻋﻤﻞ ﺑﻜﻼ‌ﻡ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮ ﺣﺘﻰ ﺣﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺛﻢ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﺧﺘﺒﺄ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮ ﻟﻤﺎ ﺳﻮﻑ ﻳﺤﺪﺙ…
    ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻭﻗﺪ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﻜﻴﺲ ﻓﻄﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﻧﺎﺩﻯ ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﺲ…
    ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﻔﻞ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﺘﻪ ﺛﻢ ﺟﻌﻞ ﺃﻫﻠﻪ ﻳﻨﺎﻣﻮﻥ…ﺛﻢ ﺟﻠﺲ ﺇﻟﻰ ﻃﺎﻭﻟﺘﻪ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ…ﻓﻮﺟﺪﻫﺎ 99 ﻗﻄﻌﺔ…
    ﻓﺄﺧﺒﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﻗﻌﺖ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺎ…ﻓﻈﻞ ﻳﺒﺤﺚ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ ﻭﺣﺘﻰ ﺃﻧﻬﻜﻪ ﺍﻟﺘﻌﺐ…
    ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻻ‌ ﺑﺄﺱ ﺳﻮﻑ ﺃﻋﻤﻞ ﻭﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﺷﺘﺮﻱ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﺍﻟﻨﺎﻗﺼﺔ ﻓﻴﺼﺒﺢ ﻋﻨﺪﻱ 100 ﻗﻄﻌﺔ ﺫﻫﺒﻴﺔ…
    ﻭﺫﻫﺐ ﻟﻴﻨﺎﻡ…ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﺄﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻴﻘﺎﻅ …
    ﻓﺄﺧﺬ ﻳﺴﺐ ﻭﻳﻠﻌﻦ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺍﻋﻴﻬﺎ ﺑﻤﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ﻭﺻﺮﺥ ﻓﻲ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ
    ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﻟﻴﻘﺒﻠﻬﻢ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ ﻭﻳﻼ‌ﻋﺒﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺭﺣﻴﻠﻪ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻭﻧﻬﺮ ﺯﻭﺟﺘﻪ…
    ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻫﻮ ﻣﻨﻬﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ …
    ﻓﻠﻘﺪ ﺳﻬﺮ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻟﻴﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﺍﻟﻨﺎﻗﺼﺔ…ﻭﻟﻢ ﻳﻨﻢ ﺟﻴﺪﺍ …ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﺟﻌﻠﻪ ﻏﻴﺮ ﺻﺎﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﻝ…
    ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻪ …ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻨﻪ…
    ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻢ ﺑﺎﻟﻐﻨﺎﺀ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﺼﻮﺗﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ …ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻬﺴﺘﻴﺮﻳﺎ ﺷﺪﻳﺪﺓ…
    ﻭﻳﺮﻳﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ …ﻷ‌ﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺷﺮﺍﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﺍﻟﻨﺎﻗﺼﺔ…
    ﻓﺄﺧﺒﺮ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﻋﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ…ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﺠﺐ…
    ﻓﻘﺪ ﻇﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺳﻮﻑ ﻳﺴﻌﺪ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﻭﺳﻮﻑ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺸﺮﺍﺀ
    ﻣﺎ ﻳﻦﻗﺼﻪ
    ﻫﻮ ﻭﺃﺳﺮﺗﻪ ﻣﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻭﻳﺸﺘﻬﻮﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﺑﺪﺍ!!!
    ﻓﺎﺳﺘﻤﻊ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻟﻠﻤﻠﻚ ﺟﻴﺪﺍ ﺛﻢ ﺃﺧﺒﺮﻩ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ:
    ﺇﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﺷﺐ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻨﻊ ﺑﻘﻠﻴﻠﻪ….ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﺃﻳﻀﺎ …
    ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻌﻴﺪﺍ ﻻ‌ ﺷﺊ ﻳﻨﻐﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻬﻮ ﻳﺄﻛﻞ ﻫﻮ ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻣﺎ ﺗﻌﻮﺩﻭﻩ
    ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﺑﻴﺖ ﻳﺆﻭﻳﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺳﻌﺎﺩﺗﻪ ﺑﺄﺳﺮﺗﻪ ﻭﺳﻌﺎﺩﺓ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﺑﻪ…
    ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺻﺒﺢ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﺠﺄﺓ 99 ﻗﻄﻌﺔ ﺫﻫﺒﻴﺔ …ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ…!!!
    ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻑ ﻟﻤﺎ ﻷ‌ﻥ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺭﺯﻕ ﻧﻌﻤﺔ ﻓﺠﺄﺓ ﻓﻬﻮ ﻻ‌ ﻳﻘﻨﻊ ﺑﻤﺎ ﻟﺪﻳﻪ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻪ ﻳﻜﻔﻴﻪ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻫﻞ ﻣﻦ ﻣﺰﻳﺪ….!!!
    ﻓﺎﻗﺘﻨﻊ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﻤﺎ ﺃﺧﺒﺮﻩ ﻭﻗﺮﺭ ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﺭ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻟﺪﻳﻪ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻭﻳﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻓﻴﻪ…
    ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﻫﻨﺎ:
    ﺃﻧﻪ ﻻ‌ ﺑﺄﺱ ﻣﻦ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻭﺍﻟﻌﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺠﺮﻱ ﺑﻬﺴﺘﺮﻳﺎ
    ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﻔﻘﺪ ﺍﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ
    ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻧﻌﻤﻰ ﻋﻨﻬﺎ…ﻓﻜﻢ ﻣﻦ ﻧﻌﻢ ﺃﻧﻌﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ…
    ﻭﻫﻢ ﻻ‌ ﻳﺮﻭﻧﻬﺎ ﻭﻳﺘﻄﻠﻌﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻵ‌ﺧﺮﻳﻦ …
    ﻇﺎﻧﻴﻦ ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺃﻥ ﻳﺤﺼﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ ﻭﻫﻢ ﻻ‌….!!!
    ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻗﺴﻢ ﺍﻷ‌ﺭﺯﺍﻕ ﻛﻤﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﻭﻛﻞ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻟﻪ ﺭﺯﻗﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﺭ ﻟﻪ…ﻭﺃﻣﺮﻧﺎ ﺑﺎﻟﺴﻌﻲ …
    ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺿﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻴﺒﺎﺭﻙ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﺭﺯﺍﻗﻨﺎ ﻭﻳﻜﺮﻣﻨﺎ ﺑﻬﺎ …ﻓﻨﺮﺿﻰ ﻓﺘﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ

             

    رد: قصص وروايات من باب العبرة والاستفادة

     01-03-2013 11:51 AM


    ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺧﺘﻬﺎ : ﻛﻢ ﻭﺭﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺠﺮﻩ .. ؟
    ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ ﺍﻷ‌ﺧﺖ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺑﻌﻴﻦ ﻣﻠﺆﻫﺎ ﺍﻟﺪﻣﻊ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺴﺄﻟﻴﻦ ﻳﺎ ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ ؟



    ﺃﺟﺎﺑﺖ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﻪ : ﻟـﺄﻧﻲ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺃﻳﺎﻣﻲ ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﻣﻊ ﻭﻗﻮﻉ ﺃﺧﺮ ﻭﺭﻗﻪ .





    ﻫﻨﺎ ﺭﺩﺕ ﺍﻟـﺄﺧﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﺘﺴﻢ : ﺇﺫﻥ ﺳﻨﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺤﻴﺎﺗﻨﺎ ﻭﻧﻔﻌﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻧﺮﻳﺪ .

    ...

    ﻣﺮﺕ ﺍﻟـﺄﻳﺎﻡ ﻭﺍﻟـﺄﻳﺎﻡ ﻭﺍﻟﻄﻔﻠﻪ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﻪ ﺗﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺃﺧﺘﻬﺎ ، ﺗﻠﻬﻮ ﻭﺗﻠﻌﺐ ﻭﺗﻌﻴﺶ ﺃﺟﻤﻞ ﻃﻔﻮﻟﻪ ..

    ﺗﺴﺎﻗﻄﺖ ﺍﻟـﺄﻭﺭﺍﻕ ﺗﺒﺎﻋﺎً ﻭﺑﻘﻴﺖ ﻭﺭﻗﺔ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭﺗﻠﻜـ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﻪ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﻣﻦ ﻧﺎﻓﺬﺗﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺭﻗﻪ ﻇﻨﺎً ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﺴﻘﻂ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻮﺭﻗﻪ ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺮﺿﻬﺎ .



    ﺍﻧﻘﻀﻲ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﻭﺑﻌﺪﻩ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﻨﻪ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﻘﻂ ﺍﻟﻮﺭﻗﻪ ﻭﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻣﻊ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺴﺘﻌﻴﺪ ﻋﺎﻓﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺣﺘﻰ ﺷﻔﻴﺖ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﻣﺮﺿﻬﺎ .

    ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺃﻥ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﻄﺒﻴﺒﻌﻴﻪ ، ﻓﻜﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺃﻧﻬﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﺘﺮﻯ ﻣﻌﺠﺰﺓ ﺍﻟﻮﺭﻗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺴﻘﻂ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺠﺮﻩ ، ﻓﻮﺟﺪﺗﻬﺎ ﻭﺭﻗﺔ ﺷﺠﻴﺮﺓ ﺑﻠـﺎﺳﺘﻴﻜﻴﻪ ﻣﺜﺒﺘﺔ ﺟﻴﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺠﺮﻩ ، ﻓﻌﺎﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﻣﺒﺘﺴﻤﻪ ﺑﻌﺪﻣﺎ


    *ﺍﺩﺭﻛﺖ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﻟـﺄﺟﻠﻬﺎ ..*


    *ﺍﻟـﺄﻣﻞ ، ﺭﻭﺡ ﺃﺧﺮﻯ ، ﺇﻥ ﻓﻘﺪﺗﻬﺎ ﻓﻠـﺎ ﺗﺤﺮﻡ ﻏﻴﺮﻙ

             

    رد: قصص وروايات من باب العبرة والاستفادة

     02-04-2013 06:31 PM




    حكم أحد الملوك على شخصين بالإعدام لجناية ارتكباها، وحدد موعد تنفيذ الحكم بعد شهر من تاريخ إصداره وقد كان أحدهما مستسلما خانعا يائسا قد التصق بإحدى زوايا السجن باكيا منتظرا يوم الإعدام...

    أما الآخر فكان ذكيا لماحا طفق يفكر في طريقة ما لعلها تنجيه أو على الأقل تبقيه حيا مدة أطول جلس في إحدى الليالي متأملا في السلطان وعن مزاجه وماذا يحب وماذا يكره فتذكر مدى عشقه لحصان عنده حيث كان يمضي جل أوقاته مصاحبا لهذا الحصان وخطرت له فكرة خطيرة فصرخ مناديا السجان طالبا مقابلة الملك لأمر خطير، وافق الملك على مقابلته وسأله عن هذا الأمر الخطير قال له السجين إنه باستطاعته أن يعلم حصانه الطيران في خلال السنة بشرط تأجيل إعدامه لمدة سنة وقد وافق الملك حيث تخيل نفسه راكبا على الحصان الطائر الوحيد في العالم سمع السجين الآخر بالخبر وهو في قمة الدهشة قائلا له: أنت تعلم أن الخيل لا يطير فكيف تتجرأ على طرح مثل تلك الفكرة المجنونة؟!

    قال له السجين الذكي أعلم ذلك ولكنني منحت نفسي أربعة فرص محتملة لنيل الحرية:

    أولها أن يموت الملك خلال هذه السنة

    وثانيها لربما أنا أموت وتبقى ميتة الفراش أعز من الإعدام

    والثالثة أن الحصان قد يموت

    والرابعة قد أستطيع أن أعلم الحصان الطيران!


    في كل مشكلة تواجهك لا تيأس ولا تقنط وترضخ لحل وحيد.. أعمل عقلك واشحذ ذهنك وأوجد عشرات الحلول فلعل في أحدها يكون النجاح والتفوق




             




صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12


شبكة تواصل العائلية 1428~1438 هـ