مرحباً بك زائرنا الكريم .. لك حرية الإستفادة والنشر




    أسرار الرجـــــــــــال، التي لا تعرفها المرأة

     15-Sep-2007

    أسرار الرجـــــــــــال، التي لا تعرفها المرأة [ جميل جداً ]




    ما كتب هنا وجهة نظر قد لا تنطبق بالضرورة على الجميع ===============================================
    يعذب المرأة كثيرا صمت الرجل ..إنها لاتدري لماذا يصمت ..ذاك لأنها لاتصمت إلا عندما تكون غاضبة أو محبطة أو حزينة ..أما حينما ترتاح فهي تثرثر ... مالا تعرفه المرأة عن الرجل ..
    هو أن الصمت هو الحالة الطبيعية لديه .. فهو يصمت لأنه ببساطة ليس لديه مايقوله ...
    وتحاول المرأة أن تستجره للكلام ..لأنها تعرف أنها إذا صمتت .. فهي تنتظر منه أن يسألها .. عن سر صمتها ..ثم تبدأ بالأسئلة التي يضيق بها الرجل ذرعا ..ويعتبرها تحقيقا . .ويصاب بالحيرة أمامها لأنه ببساطة ..لايعرف ماذا يقول .. لذا فعلى حواء حينما يصمت وترغب في أن يتكلم ..ألا تلاحقه بالأسئلة ..وإنما تسترسل في الحديث عن موضوع يحبه ..بطريقة سلسة ناعمة .. وسوف يتجاوب معها ...جربي
    2ـ تقدم المرأة الكثير للرجل ..وتصدم حينما تطلب منه شيئا ثم يصيح في وجهها أنه لايستطيع .. مع أنه طلب تافه جدا ... مالاتعرفه المرأة عن الرجل هو أنه شديد التركيز فيما حوله ..
    وأي تشويش يثير أعصابه .. حتى وإن كان يحبها ... لذا فعليها أن تتجنب أن تطلب منه ماتريد حينما يكون منهمكا في أي شيء ..أي شيء .. حتى لو كان شيئا تافها في نظرها ...
    " قلتُ : خاصة إن كان أمام شاشة الأسهم، وبالذات إن أراد أن يشتري أو يبيع "
    ولكنها تصدم حينما تشتكي له ..بأنه يقول ( الموضوع تافه ولا يستحق منك هذا القلق ).. وتظنها لامبالاة منه بها ومالا تعرفه المرأة هو أن الرجل يقدم لها مايحتاجه هو ظنا منه أنه حل سيريحها مثل مايريحه ..فهو يحتاج ممن حوله إلى الثقة بقدراته ..وقدرته على حل الصعاب .... وعند الرجال .. فمثل هذا الرد يعتبر منطقيا جدا ومطلوبا ..أنه يعني أنت قوي بما فيه الكفاية .. لتتجاوز هذا الأمر بسهولة ...
    ولكن المسكينة تغرق في حزنها وتتهمه باللامبالاة .......
    4- وإلحاقا بهذه النقطة فإن المرأة تستغرب من الرجل عصبيته وعدم تقديره لاهتمامها به ...
    وردوده الفظة على أسئلتها التي توحي بالقلق عليه . .إنها تحتاج الاهتمام والحنان ..وتظن أنه يحتاجه ..هو يحتاجه ولكن ليس بهذه الطريقة ... ويحتاج منها أكثر إلى أن تحسسها بثقتها .. وإكبارها وتقديرها ...
    5ـ تستغرب المرأة حينما تذهب مع زوجها للسوق أنه يصبح عصبيا ويستعجلها ..فيما تريد هي أن تختار على مهل ... وكثيرا ماينتهي التسوق بمشكلة .. مالا تعرفه المرأه هو أن التسوق ليس مشكلة عند الرجل .. بل المشكلة في أن الرجل يميل دائما إلى التركيز في نظراته .. تفكيره .. كلماته .. لذا يتعبه التشويش الموجود في السوق .. كثرة البضائع .. والمحلات .. والبائعين .. فيما تستمتع المرأة بهذا التنوع .. وهي لاتفهم ,, لم هو عصبي هكذا ( للمعلومية .. تستطيع المرأة أن تتحدث بالهاتف وهي تحمل طفلها .. وتراقب طبق العشاء على النار .. بكل يسر .. بينما يعتبر الرجل مثل هذا تعذيبا )
    6ـ ماأن يبدي الرجل ملاحظته على المرأة في زيها ..طريقة كلامها .. حتى تبادر بالتغيير إرضاء له .. ولكن يحترق قلبها المسكينه حينما لاترى منه هذا التجاوب .. بل تراه عنيدا أحيانا .. في إجابتها لما تريده من تغيير
    المرأة ببساطة تسعى لأن ترضي زوجها .. أما هو فيعتبر محاولة التغيـير تحديا صارخا لشخصيته .. فيقاوم .. مالا تعرفه المرأة هو أن الرجل لابد من أن يحس بالقبول من المرأة ، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا ولم تعد مسألة التغيـير حساسة بالنسبة له ...
    وأكبر خطا تقـترفه المتزوجات حديثا في حق أزواجهن هو أن تدخل بيت زوجها وفي رأسها فكرة ( سأغيره نحو الأفضل ) بعدما تحسـس المرأة الرجل بالقبول ... تستطيع لفت انتباهه إلى ماتريد بغير النصح ( أحبك كثيرا حينما تجلس بجانبي وأنا متضايقة ) (أنت كبير في عيني وتكبر أكثر حينما تحتويني وأنا أشتكي لك )
    7ـ أحيانا تلاحظ المرأة .. رغم أنها لم تقصر في شيء .. إلا أن الرجل صار عصبيا فظا سهل الاستـثارة .. ينـتـظر حدوث أدنى مشكلة .. ليخرج من المنزل ... تغضب هي .. وبعد يومين .. يعود أبو الشباب إلى وضعه الطبيعي .. وكأن شيئا لم يكن .. تـنـتـظر منه أن يعتذر .. وهو لايفهم لماذا تعامله بهذه العجرفة ... مما يزيد الأمور سوءا مالا تعرفه المرأة عن الرجل هو أنه يصاب بدورة عاطفية شهرية .. هذه الدورة لابد منها وإلا اخـتـنـق حبا .. الرجل بعد فترة يحس بفقدان التوازن .. وبحاجة لأن يعيش مع نفسه فقط ... يدخل إلى أعماقه ويغلق عليه أبواب كهفه والويل لمن يقـترب .. وهذا سر المزاج العصبي .. وبعد أن تنتهي الدورة تستمر يومين أو ثلاثة على الأكثر .. يعود وكله حب وشوق إلى زوجته التي لايفهم لماذا هي عصبية غير لطيفة
    غالبا .. حينما يدخل الرجل كهفه تلا حقه المرأة تظن أنه غاضب منها .. وملاحقتها تزيده انسحابا .. على المرأة أن تـترك الرجل براحته .. وتستقبل عودته إليها بحب وحنان ... لأنه كان بحاجة إلى هذه العزلة .. طبعا هذا الكلام لاينطبق على جميع الرجال ( حتى نخرج من فخ التعميم ).. وقد توجد بعضها في رجل ولا توجد في آخر......
    منقول بتصرف للدكتور ميسرة


             

    موضوع يخص النساء

     16-Sep-2007
    شكرا على موضوعك يابو عبدالعزيز والمقال في المنطق بمحلة ولكن ليس في هذا المكان لأنه موجه للنساء واسمحلي بأن انقل موضوعك لمنتدى النساء بعد انشاءه ويسمى بإسم زوجتك "لان منتدى النساء يمنع مشاركة الرجال ;)


             

     14-Oct-2007
    حفظته عندي عشان اذا اعرست وريته مرتي
    ويعطيك العافيه

             

    خذ هذا المقال ياحمد

     14-Oct-2007
    والله ياحمد المرأة ماهيب كمبيوتر تمشي مثل ماهو مكتوب

    المرأة تاخذها من اصلها مربية عند اهلها تربية صح "ذات خلق ودين"

    اما غيرها ..."اسحب عليها ...."

    واتمنى لك :Taj10:سعيداً مباركاً عاجلا ًغير آجل

    وهذه مقال منقول لتعرف الزواج ...من هدي النبوة ".. فاظفر بذات الدين تربت يداك"

    عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “تُنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك” (رواه مسلم).








    في هذا التوجيه النبوي الكريم يرشد رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلم الراغب في الزواج إلى ما تتم به سعادته ويحقق له الطمأنينة والاستقرار


    في حياته الزوجية، وإلى غاية ما يتمناه ويظفر به، فيوضح له أولا الأمور التي جرت عادة الناس بمراعاتها، ويخبر بأنهم يقصدون هذه الخصال عندما يرغبون في اختيار الزوجة، فتتجه عنايتهم إليها، وتلح رغباتهم الدنيوية في اختيار الزوجة التي يتوافر فيها المال والحسب والجمال، ويقدمون هذه الأمور على أهم المطالب كلها، وهو “الدين” فيجعلونه آخر المطالب

    في نفوس الناس، حتى إذا وصل إلى آخر مطالبهم، وهو ما ينبغي أن يكون أولها لأنه أهمها، حثهم عليه في صيغة الأمر بالظفر ووجههم إلى أهميته وحكمة الحصول عليه بقوله: “فاظفر بذات الدين تربت يداك”.






    أربعة مطالب



    ويتناول الحديث أربعة مطالب للزوج في الزوجة وهي: الدين، والمال، والحسب والجمال.



    فالدين كما يوضح الدكتور أحمد عمر هاشم أستاذ السنة النبوية أهم المطالب التي ينبغي على راغب الزواج أن يجعله نصب عينيه، فيتخير الزوجة الصالحة ذات الدين، فهي التي تعينه على دينه ودنياه وآخرته، وتصون شرفها وعفافها، وتحفظ على زوجها كرامته، فيأمن معها، ويسكن إليها، وتشرق بينهما المودة والرحمة ولهذا نهى الإسلام عن أن تكون مطالب الحسن أو المال مقصودة لذاتها، فإن الزوج لا يأمن معها غائلة الفتنة فقد يهلك المرأة حسنها، وقد يطغيها مالها.. وقد جاء في الحديث الصحيح “لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن، ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن ولكن تزوجوهن على الدين، ولأمة سوداء ذات دين أفضل”.


    وكما حذر الرسول صلوات الله وسلامه عليه من الزواج لأجل الجمال أو المال دون مراعاة الدين، فقد رغّب في الزواج من المرأة الصالحة المتدينة الجميلة الأمينة، ورسم الصورة المشرفة للزوجة المثالية في المجتمع الإسلامي فقال: “خير النساء من إذا نظرت إليها سرتك، وإذا أمرتها أطاعتك، وإذا أقسمت عليها أبرتك، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك”.



    وقد وضح الرسول صلى الله عليه وسلم أن زواج ذات الدين نعمة كبيرة يتم بها شطر الدين، فعلى من أتم الله عليه هذه النعمة أن يشكره عليها وأن يراعي حق ربه في استكمال الشطر الثاني مخلصا فيه العبادة.. فعن أنس رضي الله عنه قال: “من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقي”.




    جميلة.. متدينة


    وإذا تحقق مطلب الدين في المرأة كما يشير الدكتور هاشم فلا مانع أن يجتمع معه المال أو غيره من الجمال والحسب.. أما مراعاة المال وحده دون الدين فهذا ما نهى عنه الإسلام، وحذرت منه الأحاديث السابقة، وكذلك الحال بالنسبة للحسب أو الجمال.. فلا ينبغي أن يكون المال وجهة المسلم التي يقصدها من وراء الزواج.. وقد قال الإمام النووي رحمه الله: إذا تزوج الرجل المرأة وقال: أيّ شيء لها فاعلموا أنه لص.



    لكن.. هل تديّن المرأة يعني إهمالها لنفسها، وعزلتها عن الحياة وعدم تمتعها بالطيبات؟



    يقول محمد عبد الغني شامة أستاذ الثقافة الإسلامية في جامعة الأزهر: ليس المراد بالتدين تلك الصورة الشائعة بين الناس، وهي أن تهمل المرأة نفسها فلا تتزين، أو تنقطع عن الحياة الاجتماعية فتهرب من مواجهة الناس.. ولكن المراد بالتدين أن تحافظ على عرضها وشرفها، وأن تطيع أوامر الله فلا تتبرج، ولا تظهر من المفاتن ما يغري أصحاب القلوب المريضة، فتدفعهم بهذا الإغراء إلى ارتكاب الفحشاء، وأن تؤدي ما عليها من فرائض، فإن فعلت ذلك فلا حرج عليها من أن تباشر من الأعمال ما يقيها شر السؤال، ويحفظها من الوقوع في مأزق الفقر والعوز وذل الحرمان.


    ومعنى ذلك أن تدين المرأة ليس في عزلتها عن المجتمع، وانطوائها على نفسها، وحجزها بين الأسوار، وإنما هو اتباع ما أمر الله، واجتناب ما نهى عنه، ولا يتنافى ذلك من خروجها إلى العمل والسعي إلى الرزق ما دامت لم ترتكب في ذلك محرما.



    الحسب.. والجمال


    وتنكح المرأة كذلك لحسبها. ويطلق الحسب في الأصل على الشرف بالآباء وبالأقارب، وقيل المراد بالحسب في الحديث هو الفعال الحسنة.


    وتنكح المرأة كذلك “لجمالها” ولكن إذا تعارض الجمال مع الدين فلا خير فيه، ويتبع جمال المنظر جمال الخلق.



    وفي الجمال عفة الزوج عن أن يمد عينيه إلى ما حرّم الله، وانشراح لصدره، وسرور في حياته، فخير النساء من إذا نظرت إليها سرتك.



    وغالبا ما يسعى كل راغب في الزواج إلى البحث عن الزوجة الجميلة الثرية ذات الحسب والنسب.. وتكون متدينة وملتزمة بتعاليم وأخلاقيات دينها في الوقت نفسه.. على أن هذا أمر لا يبغضه الإسلام.. لكن غالبا ما يتعذر وجود ذلك في فتاة، ولهذا نرى أن على الزوج أن يضع صفة التدين أولا، فإن أضيفت إليها صفة أو اثنتان، فبها ونعمت، فإن لم يجد إلا المتدينة التي لا تملك نصيبا وافرا من الصفات الأخرى فعليه بها، لأنها ستكون الزوجة الصالحة، لأن دينها يدفعها إلى أن تعامل زوجها معاملة حسنة، وإلى أن تربي أولادها تربية صالحة، فتهنأ حياة الأسرة، ويعيش أفرادها في سعادة، وذلك ما يتمناه كل إنسان.




    فلا ينبغي للفرد كما يقول الدكتور شامة أن يجعل صفة الجمال تطغى على ما عداها من الصفات التي تغريه عند اختيار الزوجة، لأن الجمال بدون خلق طيب، وتربية حسنة لا ينتج منه إلا الحياة المرة، ولهذا يحذر الرسول صلى الله عليه وسلم من التزوج على هذا النحو فيقول: “إياكم وخضراء الدمن، قيل: يا رسول الله، وما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء” ويقول أيضا: “لا تتزوجوا النساء لحسنهن، فعسى حسنهن أن يرديهن، ولا تتزوجوهن لأموالهن، فعسى أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن على الدين، ولأمة خرماء (أي مشقوقة الأنف والأذن) ذات دين أفضل”.






    عقاب إلهي




    ويخبرنا صلى الله عليه وسلم أن الذي يريد الزواج مبتغيا به غير ما يقصد منه من تكوين الأسرة، ورعاية شؤونها، فإنه يعامل بنقيض ذلك، فيقول عليه الصلاة والسلام: “من تزوج امرأة لمالها، لم يزده الله إلا فقرا، ومن تزوج امرأة لحسبها لم يزده الله إلا دناءة، ومن تزوج امرأة ليغض بها بصره ويحصن فرجه، أو يصل رحمه بارك الله فيها وبارك لها فيه”.<



    من هنا فالتوجيهات النبوية الكريمة تؤكد كلها على ألا يكون القصد الأول من الزواج هو تحقيق غايات الدنيا، بل الواجب أن يكون الدين متوفرا أولا، فإن الدين هداية للعقل والضمير، ثم تأتي بعد ذلك الصفات الأخرى، وهي المال والجمال والحسب، لأن صاحبة الدين لا تذله بمالها، ولا تدع جمالها يدفعها إلى ارتكاب الفحشاء والمنكر، ولا تتعالى عليه بحسبها ونسبها، بل تراعي حقوق زوجها وأولادها كما أمرها الله، ووصى به رسوله، وذلك هو الفوز العظيم للأسرة كلها.


    واقتصر الحديث على ذكر هذه الأمور الأربعة “الدين، والمال، والحسب، والجمال”، دون غيرها كأن تكون الزوجة بكرا، أو ولودا، أو ذكية، لأن هذه الأمور التي ذكرت هي التي اعتاد كثير من الناس اعتبارها في الزواج، وطمعوا في تحقيقها، وتقديمها على غيرها، كما جرت عادتهم بقصد هذه الخصال الأربع، وتأخير الدين، فبين لهم الرسول صلى الله عليه وسلم ما ينبغي أن يظفروا به في قوله: “فاظفر بذات الدين تربت يداك”.






             

     28-May-2009
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

    تحياتي ..

             

    رد: أسرار الرجـــــــــــال، التي لا تعرفها المرأة

     21-Sep-2011
    الموضوع قيم كان لابد من الطرف الاخر التعرف والتفهم لشخصية الرجل .. وايضا الرجل يراعي مشاعر المرأة وتفهم نفسيتها وطبعها

    دام قلمك

             






شبكة تواصل العائلية 1428~1438 هـ